الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية - أحمد بن يوسف بن محمد الأهدل
النوع التاسع: تقليل النوم:
فعلى طالب العلم أَن يُقلِّل نومهُ، ما لم يلحقهُ ضررٌ فِي بدنه وذِهنهِ، ولا يزيد في نومه في اليوم الليلة على «ثمان ساعات» وهو ثلث الزمان.
******
النوع العاشر: يستحب أن يكون عازبًا:
قال الخطيب البغداديُّ في كتابِه «الجامع لآداب الرَّاوي والسَّامع»: يُستحبُّ للطَّالب أَن يكُون عزبًا مَا أَمكنهُ، لِئَلاَ يقطعهُ الاشتغالُ بحُقُوق الزَّوجة، والاهتمام بالمعيشة، عن إكمال طلب العلمِ.
وعن إبراهيم بن أَدهم - ﵀قال: «مَنْ تَعَوَّدَ أَفْخَاذَ النِّسَاءِ لَمْ يَفْلَحْ»
وعن سُفيان الثَّوريِّ -﵀- قال: «إذَا تَزَوَّجَ الْفَقِيهُ فَقَدْ رَكِبَ الْبَحْرَ، فَإِنْ وُلِدَ لَهُ فَقَدْ كُسِرَ بِهِ».
فعلى طالب العلم أَن يُقلِّل نومهُ، ما لم يلحقهُ ضررٌ فِي بدنه وذِهنهِ، ولا يزيد في نومه في اليوم الليلة على «ثمان ساعات» وهو ثلث الزمان.
******
النوع العاشر: يستحب أن يكون عازبًا:
قال الخطيب البغداديُّ في كتابِه «الجامع لآداب الرَّاوي والسَّامع»: يُستحبُّ للطَّالب أَن يكُون عزبًا مَا أَمكنهُ، لِئَلاَ يقطعهُ الاشتغالُ بحُقُوق الزَّوجة، والاهتمام بالمعيشة، عن إكمال طلب العلمِ.
وعن إبراهيم بن أَدهم - ﵀قال: «مَنْ تَعَوَّدَ أَفْخَاذَ النِّسَاءِ لَمْ يَفْلَحْ»
وعن سُفيان الثَّوريِّ -﵀- قال: «إذَا تَزَوَّجَ الْفَقِيهُ فَقَدْ رَكِبَ الْبَحْرَ، فَإِنْ وُلِدَ لَهُ فَقَدْ كُسِرَ بِهِ».
138