اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية

أحمد بن يوسف بن محمد الأهدل
الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية - أحمد بن يوسف بن محمد الأهدل
فَإِنّ الدَاءَ أَكثَرَ ما تَراهُ ... يَكون مِنَ الطَعامِ أو الشَرابِ

جواز المدارة والفرق بين المدارة والمداهنة
عن عائشة -﵁- «أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ على النبي ﵌ فلما رَآهُ قال: بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ وَبِئْسَ بن الْعَشِيرَةِ فلما جَلَسَ تَطَلَّقَ النبي ﵌ في وَجْهِهِ وَانْبَسَطَ إليه، فلما انْطَلَقَ الرَّجُلُ قالت له عَائِشَةُ: يا رَسُولَ اللَّهِ حين رَأَيْتَ الرَّجُلَ قُلْتَ له كَذَا وَكَذَا ثُمَّ تَطَلَّقْتَ في وَجْهِهِ وَانْبَسَطْتَ إليه. فقال رسول اللَّهِ ﵌: يا عَائِشَةُ مَتَى عَهِدْتِنِي فَحَّاشًا إِنَّ شَرَّ الناس عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يوم الْقِيَامَةِ من تَرَكَهُ الناس اتِّقَاءَ شَرِّهِ» (١).
_________
(١) رواه البخاري، بَاب لم يَكُنْ النبي ﵌ فَاحِشًا ولا مُتَفَحِّشًا.
212
المجلد
العرض
80%
الصفحة
212
(تسللي: 199)