الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية - أحمد بن يوسف بن محمد الأهدل
خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ) (الحج:٣٠)
وَقَالَ تَعَالَى: (وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ) (الحجر:٨٨)
وَقَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا) (الأحزاب:٥٨)
وثبت فِي صحيحِ البُخارِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -﵁- قال: قال رَسُولُ الله ﵌: «إِنَّ الله قال: من عَادَى لي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ» (١).
وروى الخطيبُ البغداديُّ عن الشَّافعيِّ، وأبِي حنيفة -﵄- قالا: «إن لم تكُن الفُقهاءُ أولياء الله فليس لله ولِيٌّ». وفي كلامِ الشَّافعيِّ: «الفُقهاءُ العاملُون».
وعن ابنِ عبَّاسٍ -﵄-: «مَنْ
_________
(١) رواه البخاري، كتاب الرقائق، باب التواضع.
وَقَالَ تَعَالَى: (وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ) (الحجر:٨٨)
وَقَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا) (الأحزاب:٥٨)
وثبت فِي صحيحِ البُخارِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -﵁- قال: قال رَسُولُ الله ﵌: «إِنَّ الله قال: من عَادَى لي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ» (١).
وروى الخطيبُ البغداديُّ عن الشَّافعيِّ، وأبِي حنيفة -﵄- قالا: «إن لم تكُن الفُقهاءُ أولياء الله فليس لله ولِيٌّ». وفي كلامِ الشَّافعيِّ: «الفُقهاءُ العاملُون».
وعن ابنِ عبَّاسٍ -﵄-: «مَنْ
_________
(١) رواه البخاري، كتاب الرقائق، باب التواضع.
157