الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية - أحمد بن يوسف بن محمد الأهدل
٤ - إن عادوك فلا تقابلهم بالعداوة، فإنك لا تطيق الصبر على مكافأتهم فيذهب دينك في عداوتهم، ويطول عناؤك معهم.
٥ - لا تركن إليهم في حال إكرامهم إياك وثناؤهم عليك في وجهك، فإنك إن طلبت حقيقة ذاك لم تجد في المائة وادًا.
٦ - ألا تتعجب أن ثلبوك في غيبتك، ولا تغضب منهم فإنك إن أنصفت وجدت من نفسك مثل ذلك حتى في أصدقائك وأقاربك فإنك تذكرهم في الغيبة بما لا تشافههم به.
٧ - إذا سألت واحدًا حاجة فقضاها، فاشكر الله تعالى وأشكره وإن قصر فلا تعاتبه، ولا تشكه فتصير عداوات، وكن المؤمن يطلب المعاذير ولا تكن المنافق يطلب العيوب، قل لعله قصر لعذر له لم أطلّع عليه.
٥ - لا تركن إليهم في حال إكرامهم إياك وثناؤهم عليك في وجهك، فإنك إن طلبت حقيقة ذاك لم تجد في المائة وادًا.
٦ - ألا تتعجب أن ثلبوك في غيبتك، ولا تغضب منهم فإنك إن أنصفت وجدت من نفسك مثل ذلك حتى في أصدقائك وأقاربك فإنك تذكرهم في الغيبة بما لا تشافههم به.
٧ - إذا سألت واحدًا حاجة فقضاها، فاشكر الله تعالى وأشكره وإن قصر فلا تعاتبه، ولا تشكه فتصير عداوات، وكن المؤمن يطلب المعاذير ولا تكن المنافق يطلب العيوب، قل لعله قصر لعذر له لم أطلّع عليه.
209