اللباب «شرح فصول الآداب» - أبو محمد عبد الله بن مانع بن غلاب الغبيوي الروقي العتيبي
أُحُد، فقد أحرقت فاطمة - ﵂ - حصيرًا فحشت به جرحه. (١) وقال النبي - ﷺ -: «إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو لذعة بنار توافق وما أحب أن أكتوي» (٢)
وجاءت نصوص الكي على أوجه متعددة:
الوجه الأول: فعله - ﷺ - فقد كوى النبي - ﷺ - سعد بن معاذ - ﵁ -، (٣) وروي أنه كوى أسعد بن زرارة، (٤) وبعث إلى أبي بن كعب طبيبًا فقطع له عرقًا، ثم كواه عليه. (٥)
_________
(١) أخرجه البخاري (رقم: ٥٧٢٢) ومسلم (١٧٩٠) والترمذي (٢٠٩٢).
(٢) أخرجه أحمد (رقم: ١٤٧٤٢) والبخاري (رقم: ٥٣٥٩) ومسلم (رقم: ٢٢٠٥) من حديث جابر - ﵁ -.
(٣) أخرجه مسلم (رقم: ٢٢٠٨) وأبو داود (رقم: ٣٨٦٨) والترمذي (رقم: ١٥٨٢).
(٤) أخرجه الترمذي (رقم: ٢٠٥٠) وقال: حسن غريب، وقال ابن أبي حاتم في العلل (رقم: ٢٢٧): قال أبي هذا خطأ، أخطأ فيه معمر، إنما هو الزهري، عن أبي أمامة بن سهل أن النبي - ﷺ -، كوى أسعد، مرسل.
وأخرجه أحمد (رقم: ٢٣٢٥٥) بإسناد حسن عن أبي الزبير عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن بعض أصحاب النبي - ﷺ -.
(٥) أخرجه أحمد (رقم: ١٤٣٠٢) ومسلم (رقم: ٥٧٩٦) وأبو داود (رقم: ٣٨٦٤) وابن ماجه (رقم: ٣٤٩٣).
وجاءت نصوص الكي على أوجه متعددة:
الوجه الأول: فعله - ﷺ - فقد كوى النبي - ﷺ - سعد بن معاذ - ﵁ -، (٣) وروي أنه كوى أسعد بن زرارة، (٤) وبعث إلى أبي بن كعب طبيبًا فقطع له عرقًا، ثم كواه عليه. (٥)
_________
(١) أخرجه البخاري (رقم: ٥٧٢٢) ومسلم (١٧٩٠) والترمذي (٢٠٩٢).
(٢) أخرجه أحمد (رقم: ١٤٧٤٢) والبخاري (رقم: ٥٣٥٩) ومسلم (رقم: ٢٢٠٥) من حديث جابر - ﵁ -.
(٣) أخرجه مسلم (رقم: ٢٢٠٨) وأبو داود (رقم: ٣٨٦٨) والترمذي (رقم: ١٥٨٢).
(٤) أخرجه الترمذي (رقم: ٢٠٥٠) وقال: حسن غريب، وقال ابن أبي حاتم في العلل (رقم: ٢٢٧): قال أبي هذا خطأ، أخطأ فيه معمر، إنما هو الزهري، عن أبي أمامة بن سهل أن النبي - ﷺ -، كوى أسعد، مرسل.
وأخرجه أحمد (رقم: ٢٣٢٥٥) بإسناد حسن عن أبي الزبير عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن بعض أصحاب النبي - ﷺ -.
(٥) أخرجه أحمد (رقم: ١٤٣٠٢) ومسلم (رقم: ٥٧٩٦) وأبو داود (رقم: ٣٨٦٤) وابن ماجه (رقم: ٣٤٩٣).
301