حينما يعتكف القلب - د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل.
الجبال لمحاها وحناها» (^١).
وكان مالك بن دينار - ﵀ - يقرأ هذه الآية ثم يقول: «أُقْسِمُ لَكُمْ لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ بِهَذَا الْقُرْآنِ إِلَّا صُدِعَ قَلْبُهُ» (^٢).
ورُوي عن الحسن - ﵀ - أنه قال: «يا ابن آدم إذا وسوس لك الشيطان بخطيئة، أو حَدَّثْت بها نفسَك، فاذكر عند ذلك ما حمَّلك الله من كتابه، مما لو حَمَلَته الجبال الرواسي لخشعت وتصدعت، أما سمعته يقول: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الحشر: ٢١]» (^٣).
والله سبحانه إنَّما ضرب لك الأمثال لتتفكر فيها، وتعتبر بها وتزدجر عن معاصيه - ﷿ -، وأنت يا ابن آدم أحق أنْ تخشعَ لذكرِ
_________
(^١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢/ ٣١١)، وينظر: الخشوع في الصلاة لابن رجب ص (١٩).
(^٢) أخرجه الإمام أحمد في الزهد ص (٢٥٨) رقم (١٨٥٩)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٢/ ٣٧٨).
(^٣) ينظر: الخشوع في الصلاة لابن رجب ص (١٩).
وكان مالك بن دينار - ﵀ - يقرأ هذه الآية ثم يقول: «أُقْسِمُ لَكُمْ لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ بِهَذَا الْقُرْآنِ إِلَّا صُدِعَ قَلْبُهُ» (^٢).
ورُوي عن الحسن - ﵀ - أنه قال: «يا ابن آدم إذا وسوس لك الشيطان بخطيئة، أو حَدَّثْت بها نفسَك، فاذكر عند ذلك ما حمَّلك الله من كتابه، مما لو حَمَلَته الجبال الرواسي لخشعت وتصدعت، أما سمعته يقول: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الحشر: ٢١]» (^٣).
والله سبحانه إنَّما ضرب لك الأمثال لتتفكر فيها، وتعتبر بها وتزدجر عن معاصيه - ﷿ -، وأنت يا ابن آدم أحق أنْ تخشعَ لذكرِ
_________
(^١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢/ ٣١١)، وينظر: الخشوع في الصلاة لابن رجب ص (١٩).
(^٢) أخرجه الإمام أحمد في الزهد ص (٢٥٨) رقم (١٨٥٩)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٢/ ٣٧٨).
(^٣) ينظر: الخشوع في الصلاة لابن رجب ص (١٩).
58