اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ

إبراهيم الزيبق
سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ - إبراهيم الزيبق
قُلْ أنْ يدخل عليه أحدٌ إلا ويطعمه، فكان يقف مع سبط ابن الجوزي، ويباسطه، ويدعو له، ويشكره (^١).
وفي القاهرة يجتمع به المؤرّخ المشهور شمس الدين أحمد بن محمد ابن خَلِّكان (^٢)، ويصحبه الحافظ شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي، ويقرأ عليه بعض مروياته عن شيوخه وجدّه أبي الفرج (^٣).
ويقع له، وهو في مصر، تاريخ لم يسمّه، ينقل منه في «مرآته» أخبار دخول شمس الدولة تورانشاه أخي صلاح الدين إلى اليمن (^٤).
ويقف على كتاب «فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب» للإمام أحمد ابن حنبل، برواية الإمام النسائي، وهو جزء من كتابه «فضائل الصَّحابة»، فيقتنيه، وهو أحد موارده في مصنفاته (^٥).
وكان له جلسات مع مشايخ مصر يحكون له فيها عما وقع لهم من أخبارها (^٦).
وفي جلسة من تلك الجلسات، تذاكروا في مكان دفن رأس الحسين بن علي ﵁، فأنشده زين الدين أحمد بن عبد الله بن عزاز النَّحْوي، المعروف بابن قُطْنَة (^٧):
لا تطلبوا المولى الحسين … بأرض شرق أو بغرب
ودعوا الجميع وعرّجوا … نحوي فمشهده بقلبي (^٨)
_________
(^١) مرآة الزمان (٢٢/ ٤٢٠).
(^٢) ينظر: «وفيات الأعيان» (٢/ ١٥٣، ٥/ ٨٥، ٧/ ٣٦).
(^٣) معجم شيوخ الدمياطي (ورقة ٢١١).
(^٤) مرآة الزمان (٢١/ ١٩٤ - ١٩٦، ٢٧٣).
(^٥) مرآة الزمان (٦/ ٤٣٥)، وينظر: (ص ٢٨٥) من هذا الكتاب.
(^٦) مرآة الزمان (٢٢/ ٨٩، ١٣١).
(^٧) ينظر: «صلة التكملة» (٢/ ٦٠١)، و«تاريخ الإسلام» للذهبي (١٥/ ١٦٤).
(^٨) مرآة الزمان (٨/ ١٧٠)، وتذكرة الخواص (٢٦٦ - ٢٦٧).
189
المجلد
العرض
63%
الصفحة
189
(تسللي: 183)