سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ - إبراهيم الزيبق
مطروح. ويسعى جاهدًا إلى نقل عز الدين من القاهرة إلى دمشق، ودفنه في قبته في المدرسة العزية البرانية. فيتمُّ له ذلك بعد حين على يد أحد مماليك عز الدين، فيحمله في تابوت إلى دمشق. ويرثيه سبط ابن الجوزي بكلمات فيها حزن وعزاء، قائلًا: «خُتم للأمير عز الدين بالشهادة، كما عاش في دنياه تحت تلك السعادة … ودفناه في قُبَّته بين العلماء والفقهاء والمحدثين والقُرَّاء، وأعطاه الله في آخرته ما كان يتمناه في دنياه، وأناله أرفع الدرجات، والأعمال بالنيات» (^١).
_________
(^١) مرآة الزمان (٢٢/ ٤٠٢ - ٤٠٣).
_________
(^١) مرآة الزمان (٢٢/ ٤٠٢ - ٤٠٣).
221