سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ - إبراهيم الزيبق
والداودي، وإسماعيل باشا البغدادي (^١).
٦ «الجليس الصالح والأنيس الناصح» (^٢)، وهو مطبوع (^٣).
_________
(^١) الذيل على طبقات الحنابلة (٤/ ٢٥)، وطبقات المفسرين (٢/ ٣٨٢)، وهدية العارفين (٢/ ٥٥٥).
وذكرا من تصانيف محيي الدين يوسف بن عبد الرحمن ابن الجوزي كذلك كتاب «الإيضاح في الجدل»، وعنوانه على التمام «الإيضاح لقوانين الاصطلاح في الجدل والمناظرة». وله طبعتان، أولاهما بتحقيق الدكتور فهد بن محمد السدحان، وصدرت عن مكتبة العبيكان بالرياض سنة ١٤١٢ هـ/ ١٩٩١ م، والثانية بتحقيق محمد بن محمد بن السيد الدغيم، وصدرت عن مكتبة مدبولي بالقاهرة سنة ١٤١٦ هـ/ ١٩٩٥ م.
ووَهِمَ إسماعيل باشا البغدادي في كتابه «هدية العارفين» (٢/ ٥٥٤)، فنسبه إلى سبط ابن الجوزي، وتابعه على وَهْمِه محقّقُ الجزء السادس من «مفرج الكروب» (٦/ ٢٥١).
ومن الكُتُب التي ذكرت لمحيي الدين يوسف كذلك «الأحاديث المستعصميات الثمانيات»، ذكره عبد الحي الكتاني في كتابه «فهرس الفهارس والأثبات» (١/ ٢٠٥)، فقال: «تخريج الحافظ أستاذ دار الخلافة محيي الدين يوسف» بيد أن الكتاني وَهِمَ بقوله: «سبط ابن الجوزي»، وإنما محيي الدين هو ابنه.
وتعجل بروكلمان، ونسبه إلى سبط ابن الجوزي، وتابعه على عجلته ووَهْمِهِ الدكتور إحسان عباس في تقديمه للجزء الأول من «مرآة الزمان» (ص ٣٤)، من طبعة دار الشروق، بيروت، وعنه أخذ كاتب المقدّمة لطبعة مؤسسة الرسالة العالمية. ينظر: «تاريخ الأدب العربي» (٦/ ١٤٤)، و«مرآة الزمان» (١/ ٢٦)، وتنظر ترجمة محيي الدين يوسف أستاذ دار الخلافة في: «سير أعلام النبلاء» (٢٣/ ٣٧٢ - ٣٧٤)، و«الذيل على طبقات الحنابلة» (٤/ ٢٠ - ٢٦).
(^٢) تاريخ الأدب العربي لبروكلمان (٦/ ١٤٣ - ١٤٤).
(^٣) حققه الدكتور فواز صالح فواز، وصدر عن دار الريس للكتب والنشر، لندن، ١٩٨٩ م، وهي نشرة مشحونة بالأوهام والأخطاء، ومنها نسبته لسبط ابن الجوزي في ترجمته الموجزة له كتاب «إيقاظ الوسنان»، وإنما هو لجده أبي الفرج. ينظر: «مرآة الزمان» (٢٢/ ٩٩)، و«كشف الظنون» (١/ ٢١٥).
وهذا الكتاب قدَّمه سبط ابن الجوزي هدية للملك الأشرف موسى بن العادل،
٦ «الجليس الصالح والأنيس الناصح» (^٢)، وهو مطبوع (^٣).
_________
(^١) الذيل على طبقات الحنابلة (٤/ ٢٥)، وطبقات المفسرين (٢/ ٣٨٢)، وهدية العارفين (٢/ ٥٥٥).
وذكرا من تصانيف محيي الدين يوسف بن عبد الرحمن ابن الجوزي كذلك كتاب «الإيضاح في الجدل»، وعنوانه على التمام «الإيضاح لقوانين الاصطلاح في الجدل والمناظرة». وله طبعتان، أولاهما بتحقيق الدكتور فهد بن محمد السدحان، وصدرت عن مكتبة العبيكان بالرياض سنة ١٤١٢ هـ/ ١٩٩١ م، والثانية بتحقيق محمد بن محمد بن السيد الدغيم، وصدرت عن مكتبة مدبولي بالقاهرة سنة ١٤١٦ هـ/ ١٩٩٥ م.
ووَهِمَ إسماعيل باشا البغدادي في كتابه «هدية العارفين» (٢/ ٥٥٤)، فنسبه إلى سبط ابن الجوزي، وتابعه على وَهْمِه محقّقُ الجزء السادس من «مفرج الكروب» (٦/ ٢٥١).
ومن الكُتُب التي ذكرت لمحيي الدين يوسف كذلك «الأحاديث المستعصميات الثمانيات»، ذكره عبد الحي الكتاني في كتابه «فهرس الفهارس والأثبات» (١/ ٢٠٥)، فقال: «تخريج الحافظ أستاذ دار الخلافة محيي الدين يوسف» بيد أن الكتاني وَهِمَ بقوله: «سبط ابن الجوزي»، وإنما محيي الدين هو ابنه.
وتعجل بروكلمان، ونسبه إلى سبط ابن الجوزي، وتابعه على عجلته ووَهْمِهِ الدكتور إحسان عباس في تقديمه للجزء الأول من «مرآة الزمان» (ص ٣٤)، من طبعة دار الشروق، بيروت، وعنه أخذ كاتب المقدّمة لطبعة مؤسسة الرسالة العالمية. ينظر: «تاريخ الأدب العربي» (٦/ ١٤٤)، و«مرآة الزمان» (١/ ٢٦)، وتنظر ترجمة محيي الدين يوسف أستاذ دار الخلافة في: «سير أعلام النبلاء» (٢٣/ ٣٧٢ - ٣٧٤)، و«الذيل على طبقات الحنابلة» (٤/ ٢٠ - ٢٦).
(^٢) تاريخ الأدب العربي لبروكلمان (٦/ ١٤٣ - ١٤٤).
(^٣) حققه الدكتور فواز صالح فواز، وصدر عن دار الريس للكتب والنشر، لندن، ١٩٨٩ م، وهي نشرة مشحونة بالأوهام والأخطاء، ومنها نسبته لسبط ابن الجوزي في ترجمته الموجزة له كتاب «إيقاظ الوسنان»، وإنما هو لجده أبي الفرج. ينظر: «مرآة الزمان» (٢٢/ ٩٩)، و«كشف الظنون» (١/ ٢١٥).
وهذا الكتاب قدَّمه سبط ابن الجوزي هدية للملك الأشرف موسى بن العادل،
283