سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ - إبراهيم الزيبق
ولا نعرف إلا القليل عن والديه.
فأبوه: حسام الدِّين قِزْأُغْلي من مماليك الوزير عون الدين يحيى بن محمد ابن هبيرة (^١)، وكان عنده بمنزلة الولد، فأعتقه (^٢). وبعد وفاته تدرجت الأحوال به حتى صار من أعوان صاحب المخزن ظهير الدين أبي بكر ابن العطار (^٣).
وأما والدته، فهي: رابعة بنت الشيخ عبد الرحمن ابن الجوزي (^٤)، ولا نعرف شيئًا عن أمها وأسرتها إلا خالها خاصْبَك، وكان من ملازمي مجلس الشيخ عبد القادر الجيلي، ويوحي اسمه أنه من أصول تركية (^٥).
وكانت رابعة على شيءٍ من العلم كسائر أخواتها (^٦)، فقد سمعتِ الحديث من أبيها ومن مُعظم مشايخه. وأوَّلُ أزواجها أبو الفتح بن رشيد الطَّبَري، زُفّت إليه في المحرم سنة ٥٧٢ هـ/ تموز ١١٧٦ م، ولم يطل عمره معها، فلما تأيمت بوفاته خطبها حسام الدين من أبيها، فزوجها له (^٧) ربما وفاء لمودة كانت له للوزير (^٨) وأولدها يوسف في رجب سنة ٥٨١ هـ/
_________
= فلا يلتفت لما ذهب إليه. ينظر: «شذرات الذهب» (٥/ ٢٦٦، حاشية رقم ٥)، و«الفوائد البهية» (٢٣٠). واغتر بقول القدسي ناشر وكتب «تذكرة الخواص»، و«إيثار الإنصاف»، و«الانتصار والترجيح»، فتابعوه على وهمه وتصحيفه! وينظر في ضبط قزأغلي: «تاريخ الإسلام» للذهبي (١٤/ ٧٦٨)، و«تاريخ علماء بغداد» (١٩١)، و«الأعلام» للزركلي (٨/ ٢٤٦).
(^١) وفيات الأعيان (٦/ ٢٣٩)، وتاريخ الإسلام (١٤/ ٧٦٧).
(^٢) ذيل مرآة الزمان (١/ ٣٩).
(^٣) مرآة الزمان (٢١/ ٢٥٥).
(^٤) مرآة الزمان (٢١/ ٢٣٥، ٢٢/ ١١٨)، والمذيل على الروضتين (١/ ١١٢).
(^٥) مرآة الزمان (٢١/ ٧٨).
(^٦) وهن شرف النساء، وزينب، وجوهرة، وست العلماء الكبرى، وست العلماء الصغرى. ينظر: «مرآة الزمان» (٢٢/ ١١٨).
(^٧) مرآة الزمان (٢١/ ٢٣٥، ٢٢/ ١١٨)، والمذيل على الروضتين (١/ ١١١ - ١١٢).
(^٨) كان الوزير يحيى بن محمد ابن هبيرة من العلماء الوزراء، وزر للمقتفي لأمر الله العباسي، ومن بعده لابنه المستنجد بالله، ومات مسموما سنة ٥٦٠ هـ/ ١١٦٥ م، =
فأبوه: حسام الدِّين قِزْأُغْلي من مماليك الوزير عون الدين يحيى بن محمد ابن هبيرة (^١)، وكان عنده بمنزلة الولد، فأعتقه (^٢). وبعد وفاته تدرجت الأحوال به حتى صار من أعوان صاحب المخزن ظهير الدين أبي بكر ابن العطار (^٣).
وأما والدته، فهي: رابعة بنت الشيخ عبد الرحمن ابن الجوزي (^٤)، ولا نعرف شيئًا عن أمها وأسرتها إلا خالها خاصْبَك، وكان من ملازمي مجلس الشيخ عبد القادر الجيلي، ويوحي اسمه أنه من أصول تركية (^٥).
وكانت رابعة على شيءٍ من العلم كسائر أخواتها (^٦)، فقد سمعتِ الحديث من أبيها ومن مُعظم مشايخه. وأوَّلُ أزواجها أبو الفتح بن رشيد الطَّبَري، زُفّت إليه في المحرم سنة ٥٧٢ هـ/ تموز ١١٧٦ م، ولم يطل عمره معها، فلما تأيمت بوفاته خطبها حسام الدين من أبيها، فزوجها له (^٧) ربما وفاء لمودة كانت له للوزير (^٨) وأولدها يوسف في رجب سنة ٥٨١ هـ/
_________
= فلا يلتفت لما ذهب إليه. ينظر: «شذرات الذهب» (٥/ ٢٦٦، حاشية رقم ٥)، و«الفوائد البهية» (٢٣٠). واغتر بقول القدسي ناشر وكتب «تذكرة الخواص»، و«إيثار الإنصاف»، و«الانتصار والترجيح»، فتابعوه على وهمه وتصحيفه! وينظر في ضبط قزأغلي: «تاريخ الإسلام» للذهبي (١٤/ ٧٦٨)، و«تاريخ علماء بغداد» (١٩١)، و«الأعلام» للزركلي (٨/ ٢٤٦).
(^١) وفيات الأعيان (٦/ ٢٣٩)، وتاريخ الإسلام (١٤/ ٧٦٧).
(^٢) ذيل مرآة الزمان (١/ ٣٩).
(^٣) مرآة الزمان (٢١/ ٢٥٥).
(^٤) مرآة الزمان (٢١/ ٢٣٥، ٢٢/ ١١٨)، والمذيل على الروضتين (١/ ١١٢).
(^٥) مرآة الزمان (٢١/ ٧٨).
(^٦) وهن شرف النساء، وزينب، وجوهرة، وست العلماء الكبرى، وست العلماء الصغرى. ينظر: «مرآة الزمان» (٢٢/ ١١٨).
(^٧) مرآة الزمان (٢١/ ٢٣٥، ٢٢/ ١١٨)، والمذيل على الروضتين (١/ ١١١ - ١١٢).
(^٨) كان الوزير يحيى بن محمد ابن هبيرة من العلماء الوزراء، وزر للمقتفي لأمر الله العباسي، ومن بعده لابنه المستنجد بالله، ومات مسموما سنة ٥٦٠ هـ/ ١١٦٥ م، =
12