سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ - إبراهيم الزيبق
ولما ترعرع يوسف اجتذبه جده إليه، فأقرأه وتفقه عليه، وأسمعه الكثير من مروياته، ومن غيره من العلماء (^١).
وكان يوسف يقيم وقتذاك في الحربية (^٢)؛ محلة الحنابلة غربي بغداد (^٣)، في دار مجاورة لقبر زاهدها الورع عليّ بن عمر المعروف بابن القزويني (المتوفى سنة ٤٤٢ هـ/ ١٠٥١ م)، فكان يقف على قبره، ويرى بركة زيارته (^٤).
ويختلف إلى حلقات شيوخها (^٥):
فقرأ القرآن على شيخ القُرَّاء (^٦) رَيْحان بن تيكان بن موسك - وكان قد ختم ألوفًا من الطلبة -، وسمع منه الحديث (^٧).
وسمع كذلك من: عبد الله بن أبي بكر بن أحمد بن طليب - ويعرف بابن السِّنْدان، وكان شيخا صالحًا ثقة (^٨) -، والواعظ عمر بن علي الحربي (^٩)، والزاهد العابد أبي العباس أحمد بن سلمان الحربي - وكان جاره، ويصلي خلفه في المسجد (^١٠)، والشيخ عبد الرحمن بن أبي حامد ابن عَصِيَّة الحربي (^١١)، والشيخ يوسف بن يعقوب الحربي (^١٢)،
_________
(^١) ذيل مرآة الزمان (١/ ٤٠)، وينظر: «مرآة الزمان» (٢٢/ ١٤٥).
(^٢) مرآة الزمان (١٨/ ٤٧٨).
(^٣) مرآة الزمان (١٦/ ٤٢٥).
(^٤) مرآة الزمان (١٨/ ٤٧٨)، وينظر: «سير أعلام النبلاء» (١٧/ ٦٠٩ - ٦١٣).
(^٥) سبط ابن الجوزي كثير التدليس في أسماء شيوخه، ولهذا آثرت إيرادها كاملة كيلا تلتبس، ولم أنبه على ما تصحف منها أو تحرَّف فيما طبع من مؤلفاته لكثرتها.
(^٦) سير أعلام النبلاء (٩٥/ ٢٢).
(^٧) مرآة الزمان (٢٢/ ٢٤١).
(^٨) مرآة الزمان (٢٢/ ٢١٢)، والجليس الصالح (٧٩، ١١٧، ١٤٩، ١٥٦، ١٦٣).
(^٩) مرآة الزمان (٢٢/ ١١٨).
(^١٠) مرآة الزمان (٢٢/ ١٤٤).
(^١١) مرآة الزمان (١/ ٤٤٨، ٦/ ٤٤٤)، وينظر: «التكملة لوفيات النقلة» (٢/ ٦٦ - ٦٧)، و«توضيح المشتبه» (٦/ ٢٨٩).
(^١٢) وروى عنه حكاية طريفة جرت في بغداد زمن الخليفة المستنجد بالله. ينظر: «مرآة الزمان» (٢/ ٣٤٩ - ٣٥٠).
وكان يوسف يقيم وقتذاك في الحربية (^٢)؛ محلة الحنابلة غربي بغداد (^٣)، في دار مجاورة لقبر زاهدها الورع عليّ بن عمر المعروف بابن القزويني (المتوفى سنة ٤٤٢ هـ/ ١٠٥١ م)، فكان يقف على قبره، ويرى بركة زيارته (^٤).
ويختلف إلى حلقات شيوخها (^٥):
فقرأ القرآن على شيخ القُرَّاء (^٦) رَيْحان بن تيكان بن موسك - وكان قد ختم ألوفًا من الطلبة -، وسمع منه الحديث (^٧).
وسمع كذلك من: عبد الله بن أبي بكر بن أحمد بن طليب - ويعرف بابن السِّنْدان، وكان شيخا صالحًا ثقة (^٨) -، والواعظ عمر بن علي الحربي (^٩)، والزاهد العابد أبي العباس أحمد بن سلمان الحربي - وكان جاره، ويصلي خلفه في المسجد (^١٠)، والشيخ عبد الرحمن بن أبي حامد ابن عَصِيَّة الحربي (^١١)، والشيخ يوسف بن يعقوب الحربي (^١٢)،
_________
(^١) ذيل مرآة الزمان (١/ ٤٠)، وينظر: «مرآة الزمان» (٢٢/ ١٤٥).
(^٢) مرآة الزمان (١٨/ ٤٧٨).
(^٣) مرآة الزمان (١٦/ ٤٢٥).
(^٤) مرآة الزمان (١٨/ ٤٧٨)، وينظر: «سير أعلام النبلاء» (١٧/ ٦٠٩ - ٦١٣).
(^٥) سبط ابن الجوزي كثير التدليس في أسماء شيوخه، ولهذا آثرت إيرادها كاملة كيلا تلتبس، ولم أنبه على ما تصحف منها أو تحرَّف فيما طبع من مؤلفاته لكثرتها.
(^٦) سير أعلام النبلاء (٩٥/ ٢٢).
(^٧) مرآة الزمان (٢٢/ ٢٤١).
(^٨) مرآة الزمان (٢٢/ ٢١٢)، والجليس الصالح (٧٩، ١١٧، ١٤٩، ١٥٦، ١٦٣).
(^٩) مرآة الزمان (٢٢/ ١١٨).
(^١٠) مرآة الزمان (٢٢/ ١٤٤).
(^١١) مرآة الزمان (١/ ٤٤٨، ٦/ ٤٤٤)، وينظر: «التكملة لوفيات النقلة» (٢/ ٦٦ - ٦٧)، و«توضيح المشتبه» (٦/ ٢٨٩).
(^١٢) وروى عنه حكاية طريفة جرت في بغداد زمن الخليفة المستنجد بالله. ينظر: «مرآة الزمان» (٢/ ٣٤٩ - ٣٥٠).
14