صفحات مضيئة من حياة عبد الله القصير - خالد بن مسعود بن صالح آل فطيح
قصيدة للشيخ ﵀ مؤثرة
هذه القصيدة كانت حوارًا مع مقبرة؛ بمناسبة موت عالم؛ ولعله من شيوخ الشيخ، وهي حقيقة تنطبق على شيخنا:
أمَقْبَرَةَ الحَيِّ كَمْ عَالمٍ … تَلَقَّيْتِهِ بِمُضِيِّ الزَّمَنْ
أَتَتْكِ الجُمُوعُ لِتَشْيِيعِهِ … وَقَدْ أَدْرَجَتْهُ بِذَاكَ الكَفَنْ
فَبَدَّلْتِهِ بِالكِتَابِ التُّرَابَ … وَأَلْزَمْتِهِ بِالظُّهُورِ الجَنَنْ
فَأَضْحَى بِمَوْتٍ حَدِيثَ العِبَادِ … وَقَدْ كَانَ يَوْمًا إِمَامَ الزَّمَنْ
وَأَمْسَى لَدَيْكِ رَهِينَ التُّرَابِ … وَعَاشَ ذَوُوهُ صُنُوفَ الحَزَنْ
فَكَيْفَ تَوَارَى لَدَيْكِ إِمَامٌ … وَصَارَ بِذَاكَ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ؟!
كَشَيْخِي الكَرِيمِ مُفِيدِ الأَنَامِ … بِعِلْمٍ أَصِيلٍ وَخُلْقٍ حَسَنْ
وَفِي الإِسْمِ مِنْهُ ثَلاثُ مَعَانٍ … صَلَاحٍ تَعَدَّى وَعُلْوٍ لِشَأْنْ
وَنَصْرٍ لِحَقٍّ وَمَنْ يَسْتَحِقُّ … تَقَرَّبَ فِيهِ لِرَبِّ المِنَنْ
أَجَادَ العُلُومَ وَصَحَّ الفُهُومَ … بِفِقْهٍ دَقِيقٍ وَإِتْقَانِ فَنّْ
وَنَوَّرَ دَرْبًا بِنُورِ الهُدَى … أَضَاءَ القُلُوبَ وَصَدَّ الفِتَنْ
فَعَاشَ كَشَمْسٍ تُضِيءُ نَهَارًا … وَنَجْمٍ .. فَيَهْدِي إِذَا اللَّيْلُ جَنّْ
هذه القصيدة كانت حوارًا مع مقبرة؛ بمناسبة موت عالم؛ ولعله من شيوخ الشيخ، وهي حقيقة تنطبق على شيخنا:
أمَقْبَرَةَ الحَيِّ كَمْ عَالمٍ … تَلَقَّيْتِهِ بِمُضِيِّ الزَّمَنْ
أَتَتْكِ الجُمُوعُ لِتَشْيِيعِهِ … وَقَدْ أَدْرَجَتْهُ بِذَاكَ الكَفَنْ
فَبَدَّلْتِهِ بِالكِتَابِ التُّرَابَ … وَأَلْزَمْتِهِ بِالظُّهُورِ الجَنَنْ
فَأَضْحَى بِمَوْتٍ حَدِيثَ العِبَادِ … وَقَدْ كَانَ يَوْمًا إِمَامَ الزَّمَنْ
وَأَمْسَى لَدَيْكِ رَهِينَ التُّرَابِ … وَعَاشَ ذَوُوهُ صُنُوفَ الحَزَنْ
فَكَيْفَ تَوَارَى لَدَيْكِ إِمَامٌ … وَصَارَ بِذَاكَ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ؟!
كَشَيْخِي الكَرِيمِ مُفِيدِ الأَنَامِ … بِعِلْمٍ أَصِيلٍ وَخُلْقٍ حَسَنْ
وَفِي الإِسْمِ مِنْهُ ثَلاثُ مَعَانٍ … صَلَاحٍ تَعَدَّى وَعُلْوٍ لِشَأْنْ
وَنَصْرٍ لِحَقٍّ وَمَنْ يَسْتَحِقُّ … تَقَرَّبَ فِيهِ لِرَبِّ المِنَنْ
أَجَادَ العُلُومَ وَصَحَّ الفُهُومَ … بِفِقْهٍ دَقِيقٍ وَإِتْقَانِ فَنّْ
وَنَوَّرَ دَرْبًا بِنُورِ الهُدَى … أَضَاءَ القُلُوبَ وَصَدَّ الفِتَنْ
فَعَاشَ كَشَمْسٍ تُضِيءُ نَهَارًا … وَنَجْمٍ .. فَيَهْدِي إِذَا اللَّيْلُ جَنّْ
43