اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

در الكنوز

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
در الكنوز - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

در الكنوز

وفي الجمعةِ الغَرَّاءِ والعيد ثم لا چهار يُرى فيما عداهُ فَيُذكَرُ لا يُرى: لا يُعتَقَدُ، فلا يُجهَرُ في غير ما تقدَّمَ؛ للمواظبة، وحقيقة الجهرِ إسماع الغير، ولا يزيد على حاجة القومِ فيه. ومافيه جهرٌ فالخيارُ المُفرد يُصلي كنَفَلٍ جُنْحَ ليلٍ يُستر يعني به الرَّجُل، فإنَّ المرأة لا يُستَحَبُّ لها الجهر بالقراءة في الجهرية، وخير المُنفَرِدُ؛ إذ ليس معه من يسمعُه، وإذا جَهَرَ وعنده نيام، فلا يأتي بما يُشَوِّشُ عليهم، ويكتفي بأدنى الجهرِ الحُصولِ المَقصودِ به؛ لحديث عائشة رضي الله عنها أنه عليه السّلامُ جَهَرَ فِي التَّهَجُدِ بِاللَّيلِ، فَكانَ يُؤْنِسُ اليَقْطَانَ، ولا يُوقِظُ الوَسْنانَ.
وأشرنا بقولنا: وما فيه جَهرٌ إلى أنَّ المُنفرد لا يُخيَّر في الفريضة السِّرِّيَّةِ؛ لوُجوبِ الإسرارِ فيها حَتْماً، والسِّرُّ إسماعُ النَّفس، وليسَ مُجرَّدَ تحريكِ اللّسانِ بإيمانِه إلى مَخارِجِ الحُروفِ شيئاً.
قُنوت كذا تكبيره وزوائد لعيد وتكبير الركوعِ المُؤَخَّرُ القُنوت واجب، وهو الدُّعاء المأثور، أو ما يقومُ مَقامَه، وكذا تكبيرةُ القُنوتِ، وتكبيراتُ الزَّوائد في العيدين، حتّى كلُّ تكبيرة بذاتِها؛ لأنَّها تُضافُ للصَّلاةِ فَكانَت واجبةً، وتكبير الركوع في ثانية العيدين؛ لاتصالها بالواجب، فوجَبَتْ تبعاً لتكبيراتِ الزوائد.
***
سُنَنُ الصَّلاةِ
وسُنَّتُهَا رَفعُ النُّورِ أَيادِياً إلى حَذْهِ أُذْنِ وَالأَصَابَعُ تُنشَرُ
السُّنَّةُ لُغَةٌ: الطَّريقةُ المُعتادَةُ، ولو سَيِّئَةً.
واصطلاحاً: الطَّريقةُ المسلوكةُ في الدِّينِ.
المجلد
العرض
41%
تسللي / 32