در الكنوز - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
در الكنوز
وسُنَّ الرَّفع؛ لأنَّ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم كانَ إذا صلَّى رفَعَ يديه حتَّى يكون إبهاماهُ حِذاءَ أُذنيه، ناشراً أصابعه، والنَّشر تركها على حالها، لا تُضَمُّ كلَّ الضَّمِّ، ولا تُفَرَّجُ كلَّ التفريج، ويرفع قبل الفراغ من تكبيرة الإحرام، فإن لم يفعل فات محله، فلا يرفَعُ. كذا قنَّةٌ ثم الحرائِرُ رَفعُها إلى منكب إذ ذاك فيهِنَّ أَسْتر مَنْكِب الأَمَةُ كالرَّجُلِ فِي رَفع الأَيْدي؛ لأنَّ ذِراعيها ليسا بعورة، والحرة ترفع يديها إلى مَنكِبَيها على الصَّحيح؛ لأنَّ مَبَنَى حالها على السَّترِ، وَذِراعُها عَوْرَةٌ.
كَذَاكَ اعْتِدَالُ الرَّأْسِ عند افتتاحها وتفريج اقدام بأربع قدروا
اعتدال الرَّأْسِ تَركُها مُستقيمةً، فلا يُنكِّسُها عند الافتتاح؛ لأنَّه المُتوارَثُ، وتفريجُ القَدَمَينِ بمِقدار أربعة أصابعَ؛ لأنَّه أَقرَبُ إِلى الخُشوع.
وتُسَنُّ مُقارَنةُ المُقتَدي إحرامه بإحرامِ إمامه كالسَّلامِ معه عند الإمامِ الأعظَم؛ لأنَّ الاقتِداءَ مُوافَقَةٌ بالمُقارنة عندَ عدمِ الاشتباه، فإنْ بَعْدَ عنه تابعه، والمُتابعَةُ قَولُهما مُطلَقاً.
ووضعُ الرَّجالِ الأَيدِ من تحت سُرَّة وذا للنساءِ سَتْراً على الصدر يصدُرُ يُسَنُ للرَّجُلِ وَضعُ يده اليمنى على اليُسرى تحتَ سُرَّتِه عَقِبَ التَّحريمةِ؛ لحديثِ عليٌّ رَضِيَ الله عنه: (إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ وَضْعَ اليمين على الشِّمالِ تحتَ السُّرَّةِ، وتضَعُ النساء على الصدرِ؛ لأنَّه أستر لهنَّ، وصفةُ الوَضْع وردَ أَنَّه تضَعُ الكَفَّ على الكَفِّ، ووَرَدَ قَبضُها.
قناة وتأمين تعود قاري وتسمية تحميد بالسر تُذكَرُ دعاء الاستفتاح: «سُبحانَكَ اللَّهُم ... إلى آخرِه سُنَّةٌ لكُلِّ مُصلِّ، ولو مَأْمُوماً، وكذا التأمين بعد الفاتحة.
كَذَاكَ اعْتِدَالُ الرَّأْسِ عند افتتاحها وتفريج اقدام بأربع قدروا
اعتدال الرَّأْسِ تَركُها مُستقيمةً، فلا يُنكِّسُها عند الافتتاح؛ لأنَّه المُتوارَثُ، وتفريجُ القَدَمَينِ بمِقدار أربعة أصابعَ؛ لأنَّه أَقرَبُ إِلى الخُشوع.
وتُسَنُّ مُقارَنةُ المُقتَدي إحرامه بإحرامِ إمامه كالسَّلامِ معه عند الإمامِ الأعظَم؛ لأنَّ الاقتِداءَ مُوافَقَةٌ بالمُقارنة عندَ عدمِ الاشتباه، فإنْ بَعْدَ عنه تابعه، والمُتابعَةُ قَولُهما مُطلَقاً.
ووضعُ الرَّجالِ الأَيدِ من تحت سُرَّة وذا للنساءِ سَتْراً على الصدر يصدُرُ يُسَنُ للرَّجُلِ وَضعُ يده اليمنى على اليُسرى تحتَ سُرَّتِه عَقِبَ التَّحريمةِ؛ لحديثِ عليٌّ رَضِيَ الله عنه: (إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ وَضْعَ اليمين على الشِّمالِ تحتَ السُّرَّةِ، وتضَعُ النساء على الصدرِ؛ لأنَّه أستر لهنَّ، وصفةُ الوَضْع وردَ أَنَّه تضَعُ الكَفَّ على الكَفِّ، ووَرَدَ قَبضُها.
قناة وتأمين تعود قاري وتسمية تحميد بالسر تُذكَرُ دعاء الاستفتاح: «سُبحانَكَ اللَّهُم ... إلى آخرِه سُنَّةٌ لكُلِّ مُصلِّ، ولو مَأْمُوماً، وكذا التأمين بعد الفاتحة.