اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

در الكنوز

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
در الكنوز - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

در الكنوز

ويرفَعُ إصْبَعَه المُسبِّحةَ اليُمْنَى مُشيراً بالرفع إلى نَفْيِ الأُلُوهِيَّةِ عن غيرِ الله، وبالوَضْعِ لإثباتِ الأُلُوهِيَّةِ اللهِ وَحدَه بالشَّهادة؛ لِما ثَبَتَ فِي السُّنَّةِ الشَّرِيفَةِ أَنَّه كانَ إِذا سجد ورفع رأسه منَ السَّجدةِ الأُولى، رفَعَ يديه منَ الأرضِ، ووضَعَهُما على فَخِذيه، وقالَ: صَلُّوا كما رَأَيْتُمُونِي أُصلِّي.
وفي حديثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهُما: وأشارَ بالسَّبَّابَةِ» أي: أشارَ النَّبِيُّ. ولقول أبي هُرَيرَةَ رَضِيَ الله عنه: إِنَّ رَجُلاً كَانَ يدعُو بإصبَعَيْه، فقال له رسول الله: «أَحد أَحدهُ»، والقَولُ بالإشارة احتراز عن قول كثير من المشايخ: إِنَّهُ لا يُشيرُ أصلاً، وهو خِلافُ الرّوايةِ والدراية.
وخالفه في النَّصْبِ والوَضْعِ نِسْوة توَرُّكُها والخَفْضُ أيضاً مُكرَّرُ أي: خالفَتِ المرأةُ الرَّجُلَ في أخذِ الرُّكبتين باليدين، وتفريج أصابعه ليقبض رُكبتيه، ويتمَكَّنَ من بَسْطِ ظَهرِه، وهي لا تُفرِّجُ أصابعها، و «في النَّصْبِ» يعني: نصبَ الرِّجْلِ اليُمْنَى وافتِراشَ اليُسرَى، فلا تنصبُ أَصابع القدَمِ؛ لأنَّها تتوَرَّكُ.
وفي السُّجودِ تنخَفِضُ، فتُلزِقُ بطنَها فَخِذيها، وتتوَرَّكُ في الجلوس، وهو أن تجلس على أليَتها، وتضَعَ الفَخِذَ على الفَخِذِ، وتُخرِجَ رِجلَها مِن تحتِ وركها اليُمْنَى؛ لأنَّه أستر لها في جميع جلساتها.
وثانية منها گالاولي بلائنا ولا رَفْعِ أيد والعوذ يحذَرُ أي: يفعَلُ المُصلَّي في الركعةِ الثَّانية كما فعَلَ في الأولى، إِلَّا أَنَّه لا يُثني، ولا يتعوَّذُ، ولا يرفع يديه حذاءَ أُذنيه في حال إرادة الركوع وقيامه منه.
وفي فقعسٍ مَعْ صَمْعَحٍ سُنَّ رَفعُها تشهدنا ما لابن مسعود انصر
نصَّ على المَواطنِ الَّتي يُسَنُّ فيها رَفعُ اليدَينِ بهِذِهِ الْأَحْرُفِ العَشَرَةِ:
فالفاء: لافتتاح كل صلاة.
والقافُ: للقُنوتِ في الوِتْرِ.
المجلد
العرض
53%
تسللي / 32