اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

در الكنوز

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
در الكنوز - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

در الكنوز

والعين الأولى: لتكبيراتِ الزَّوائد في العيدين.
والسِّينُ: لاستلام الحجرِ الأَسْوَدِ.
وفي هذه الأربع يرفَعُ مثل الرفع للتحريمة، وفي البواقي يبسُطُ كَفَّيه نحوَ السَّماءِ، ثمَّ يمسح بهما وجهه بالرَّحمةِ النَّازِلِةِ عليهما بدعائِه لَقَولِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عنهما: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دَعوتَ اللهَ فَادعُ بباطِنِ كفَّيكَ، ولا تدعُ بِظُهورِهما، فإذا فَرَغْتَ فامسح بهما وَجْهَكَ»، رَواهُ ابنُ مَاجَه.
ولقَولِ ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: «كَانَ صلى الله عليه وسلم اذا رفع يديه في الدُّعاءِ لم يحُطَهُما - وفي رواية: لم يُرُدَّهُما - حتّى يمسح بهما وجهَه، رواه الترمذي رحمه الله.
والميم: المُشاهِدَةِ الكعبة المُشرَّفَةِ؛ لأنَّ الدُّعَاءِ حِينَئِذٍ مُستجاب.
والعين الثانيةُ للدُّعاء بعدَ فَراغ المُصلِّي من التسبيح والتحميد والتكبير في كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وختمه المئة بـ: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير»، دبر كل صلاةٍ مفروضة.
وعن أبي يوسفَ: أَنَّ رَفعَ اليد في الدُّعاءِ سُنَّةٌ، وعليه المُسلِمونَ في سائر البلدان.
والصَّادُ: للصَّفا حينَ يرقى عليها.
والميم: للمروة.
والعينُ الثَّالثةُ: للجَمعَينِ، جمع عَرَفَةً ومُزدَلفةً.
والجيم: للجَمَراتِ الأُولى والوُسْطَى فيما بعد يومِ النَّحْرِ.
ولمَّا كانَتِ الأحرُفُ ثمانيةٌ كما في «الكنز»، وقد كرَّرَ العَينَ، أَتَّجه زيادتي الميمَ والعَينَ للدُّعاءِ والمُشاهدة للكعبة، وإلَّا؛ فالميمُ والعَينُ في صَمْعَجِ» يُشار بهما لما زِدْناه، غير أنه لم يذكر في تفسير الأحرف، فنبَّهنا لذلك بالزيادة.
والتشهدُ المَروِيُّ عن ابن مسعودٍ أخَذْنا به، لا بتَشَهدِ ابن عباس
رضِيَ الله عنهم وذلك معلوم.
المجلد
العرض
56%
تسللي / 32