در الكنوز - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
در الكنوز
وفي بعضها: «مئةٌ وسِتُّونَ يذُبُونَ عنه كما يُذَبُ عنه كما يُذَبُّ عن ضَعَفَةِ النِّساءِ في اليومِ الصَّائفِ الذُّبابُ، ولو بدوا لكُم لرأيتُمُوهم على كلّ سهل وجبل، كلُّهم باسِطٌ يدَه فاغر فاه، ولو وُكِلَ العبد إلى نفسِه طَرفةَ عَيْنٍ لاختَطَفَته الشَّياطينُ.
وينوي الإمام الجمع والفَذُ قاصِرُ على حافظ ذاك السَّلامَ فسطروا أي: ينوي الإمام الجمع الذين تقدَّمُوا كما ينويه المأمومُ، والفَنُّ؛ أي: المُنفرد، ويجعل سلامه على من معه من الملائكة، وقَلَّ مَن يتنبه لهذا، فسَطروا ما تيسر جمعه، واسألوا الله سبحانه وتعالى من فضله لكم، ولجامع هذه الأحكام، فإنَّ الله تعالى كريم ا مفيضٌ على الدوام.
وآدابها لا حصرَ مِنَّا لفعلها يحث عليها عالِمٌ مُتبَحرُ
يعني أن آداب الصَّلاةِ؛ كإخراج كفيه من كميه عند الإحرام، وتظم فيه عندَ التَّناقُبِ، ودفع الشعالِ ما استطاع، وكنظَرِه عند قيامه لمحل سجوده، وفي سجوده إلى أرنبة أنفه، وفي جُلوسه لحِجره، وعندَ السَّلامِ لمَنكِبِه الأَيْمَنِ بالأيمن، والأيسر في الأيسر وغيرها، يعلَمُها العالمُ المُتبحر ويحُثُ النَّاسَ عليها.
ومَكروهها والمُفسِداتُ فلا نُرِدْ لتعليمها إذ لا انحصارَ فَتُحصَرُ لمَّا كانَتِ المكروهاتُ والمُفسِداتُ كثيرةً، فكادَتْ أن تخرج عن الحد بالعد باعتبار الأفراد، وإنْ دخَلَتْ تحت ضابط؛ كقولنا: المكروه ضِدُّ المحبوب، وقد علمنا الآدَبَ والسُّنَّةَ والمُفسِدُ: ما لا يصلح في الصَّلاةِ، ولم يُبحْهُ الشَّارِعُ فيها = أعرَضْنا عنها طلباً للإيجاز، وما هو أهم، ومن المهم حُكم الإمامة والاقتداء، فقلنا:
شروط صِحَّةِ الإمامة
وينوي الإمام الجمع والفَذُ قاصِرُ على حافظ ذاك السَّلامَ فسطروا أي: ينوي الإمام الجمع الذين تقدَّمُوا كما ينويه المأمومُ، والفَنُّ؛ أي: المُنفرد، ويجعل سلامه على من معه من الملائكة، وقَلَّ مَن يتنبه لهذا، فسَطروا ما تيسر جمعه، واسألوا الله سبحانه وتعالى من فضله لكم، ولجامع هذه الأحكام، فإنَّ الله تعالى كريم ا مفيضٌ على الدوام.
وآدابها لا حصرَ مِنَّا لفعلها يحث عليها عالِمٌ مُتبَحرُ
يعني أن آداب الصَّلاةِ؛ كإخراج كفيه من كميه عند الإحرام، وتظم فيه عندَ التَّناقُبِ، ودفع الشعالِ ما استطاع، وكنظَرِه عند قيامه لمحل سجوده، وفي سجوده إلى أرنبة أنفه، وفي جُلوسه لحِجره، وعندَ السَّلامِ لمَنكِبِه الأَيْمَنِ بالأيمن، والأيسر في الأيسر وغيرها، يعلَمُها العالمُ المُتبحر ويحُثُ النَّاسَ عليها.
ومَكروهها والمُفسِداتُ فلا نُرِدْ لتعليمها إذ لا انحصارَ فَتُحصَرُ لمَّا كانَتِ المكروهاتُ والمُفسِداتُ كثيرةً، فكادَتْ أن تخرج عن الحد بالعد باعتبار الأفراد، وإنْ دخَلَتْ تحت ضابط؛ كقولنا: المكروه ضِدُّ المحبوب، وقد علمنا الآدَبَ والسُّنَّةَ والمُفسِدُ: ما لا يصلح في الصَّلاةِ، ولم يُبحْهُ الشَّارِعُ فيها = أعرَضْنا عنها طلباً للإيجاز، وما هو أهم، ومن المهم حُكم الإمامة والاقتداء، فقلنا:
شروط صِحَّةِ الإمامة