دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الثالث فوائد لها صلة بالرسالة
يكتبه المتقدمون في مبسوطاتهم، فمن دأب المتأخرين أن ينقلوا ما أجمع عليه المتقدمون، ولا يوجد هذا النقل كما يقوله العلامة الفرهاروي.
فإن قيل: قد نقله المتأخرون عن ابن حزم وأقروه، أفلا يكفي نقلهم وتقريرهم؟
يقول العبد الضعيف عفا الله عنه هنا مجالان:
? - مجال الدفاع عن الحنفية.
? - مجال البحث العلمي.
فأكثر من نقل قوله وأقره فهو في مجال الدفاع عن الحنفية، ويتسامح في هذا الباب، كما لا يخفى على أهل العلم، فهذا العلامة ابن عابدين نقل ما قاله في هذا المجال، ثم قال في مجال البحث العلمي في مكان آخر: إن الحديث الضعيف إذا وجد فيه الشرائط الثلاثة فيقبل في باب الفضائل، أما إذا لم توجد تلك الشرائط فلا يقبل في باب الفضائل أيضاً، فمعنى هذا الكلام أن الضعيف لا يقبل في الأحكام.
وكذلك العلامة اللكنوي رحمه الله، فإنه بحث في «ظفر الأماني»، و «الأجوبة الفاضلة» (1) أن الضعيف لا يحتج في الأحكام، أما في الفضائل فيقبل إذا وجد فيه الشرائط الثلاثة.
وكذلك الفرهاروي، فينقل في موضع قول ابن حزم، ثم يقول في مكان آخر: إنه لا يوجد في كتب الحنفية، أما ملا علي القاري فقد نقل قول ابن حزم في مجال الدفاع عن الحنفية، ويتساهل في باب المناقب كما أسلفت.
محمل كلام ابن حزم ولعل محمل كلام الحافظ ابن حزم هو أن كثيراً من الأحاديث التي هي ضعيفة عند الحافظ ابن حزم يستدل بها أئمة الحنفية في باب الأحكام، فظن الحافظ ابن حزم أن أئمة الحنفية مجمعون على أن الحديث (?) انظر: اللكنوي: ظفر الأماني ص 186 - 204، الأجوبة الفاضلة ص 36، 56.
فإن قيل: قد نقله المتأخرون عن ابن حزم وأقروه، أفلا يكفي نقلهم وتقريرهم؟
يقول العبد الضعيف عفا الله عنه هنا مجالان:
? - مجال الدفاع عن الحنفية.
? - مجال البحث العلمي.
فأكثر من نقل قوله وأقره فهو في مجال الدفاع عن الحنفية، ويتسامح في هذا الباب، كما لا يخفى على أهل العلم، فهذا العلامة ابن عابدين نقل ما قاله في هذا المجال، ثم قال في مجال البحث العلمي في مكان آخر: إن الحديث الضعيف إذا وجد فيه الشرائط الثلاثة فيقبل في باب الفضائل، أما إذا لم توجد تلك الشرائط فلا يقبل في باب الفضائل أيضاً، فمعنى هذا الكلام أن الضعيف لا يقبل في الأحكام.
وكذلك العلامة اللكنوي رحمه الله، فإنه بحث في «ظفر الأماني»، و «الأجوبة الفاضلة» (1) أن الضعيف لا يحتج في الأحكام، أما في الفضائل فيقبل إذا وجد فيه الشرائط الثلاثة.
وكذلك الفرهاروي، فينقل في موضع قول ابن حزم، ثم يقول في مكان آخر: إنه لا يوجد في كتب الحنفية، أما ملا علي القاري فقد نقل قول ابن حزم في مجال الدفاع عن الحنفية، ويتساهل في باب المناقب كما أسلفت.
محمل كلام ابن حزم ولعل محمل كلام الحافظ ابن حزم هو أن كثيراً من الأحاديث التي هي ضعيفة عند الحافظ ابن حزم يستدل بها أئمة الحنفية في باب الأحكام، فظن الحافظ ابن حزم أن أئمة الحنفية مجمعون على أن الحديث (?) انظر: اللكنوي: ظفر الأماني ص 186 - 204، الأجوبة الفاضلة ص 36، 56.