دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الرابع العدالة
هذا ما لخصه الإمام الجصاص من كلام الإمام عيسى بن أبان رحمهما الله بعد أن نقل كلامه برمته (?).
ثم جاء بعد الإمام الجصاص الشيوخ الثلاثة الدبوسي، والبردوي، والسرخسي (?)، فرتبوا هذه الأقسام أحسن ترتيب، وإليك تهذيبهم وترتيبهم: أما القسم الأول: وهم الذين في الذروة العليا من الرواة، فروايتهم مقبولة إلا إذا خالف القطعي.
والشيوخ الثلاثة فتحوا لهذا القسم باباً خاصاً بعنوان (باب الانقطاع)، وتحدثوا عن هذا القسم فيه بكل البسط، وسموا كل حديث يخالف القطعي منقطعاً باطناً، حيث جعلوا الانقطاع على قسمين: 1 - الباطن، 2 - والظاهر.
فالظاهر هو الإرسال، والباطن ما عارض الكتاب أو السنة، أو ما تعم به البلوى، وغيرها.
وسيأتي تفصيل هذا القسم في الباب الرابع تحت (الفصل الأول) إن شاء الله.
أما القسم الثاني: وهم الرواة المعروفون بالحفظ دون الفقه، فلا تقبل روايتهم إذا خالفت جميع الأقيسة.
فهم تحدثوا عنه في باب تقديم القياس على الخبر إذا كان الراوي غير فقيه، فعيسى بن أبان ومن تبعهم في هذا الباب كالجصاص والشيوخ الثلاثة على تقديم القياس على الخبر إذا كان الراوي غير فقيه، وخالفهم فيه أكثر محققي أئمة الحنفية.
وسيأتي تفصيل هذه المسألة في باب تعارض القياس والخبر).
(?) انظر: الجصاص: الفصول في الأصول ?: 1 - 29.
(?) في كتبهم التي صارت عمدة المتأخرين، وهي «تقويم الأدلة»، و «كنز الوصول إلى معرفة الأصول»، و «أصول السرخسي»، وبهذا تعرف أن عمدة هذه الثلاثة هو «الفصول في الأصول»، فالجصاص هو الذي عليه مدار أصول الحنفية.
ثم جاء بعد الإمام الجصاص الشيوخ الثلاثة الدبوسي، والبردوي، والسرخسي (?)، فرتبوا هذه الأقسام أحسن ترتيب، وإليك تهذيبهم وترتيبهم: أما القسم الأول: وهم الذين في الذروة العليا من الرواة، فروايتهم مقبولة إلا إذا خالف القطعي.
والشيوخ الثلاثة فتحوا لهذا القسم باباً خاصاً بعنوان (باب الانقطاع)، وتحدثوا عن هذا القسم فيه بكل البسط، وسموا كل حديث يخالف القطعي منقطعاً باطناً، حيث جعلوا الانقطاع على قسمين: 1 - الباطن، 2 - والظاهر.
فالظاهر هو الإرسال، والباطن ما عارض الكتاب أو السنة، أو ما تعم به البلوى، وغيرها.
وسيأتي تفصيل هذا القسم في الباب الرابع تحت (الفصل الأول) إن شاء الله.
أما القسم الثاني: وهم الرواة المعروفون بالحفظ دون الفقه، فلا تقبل روايتهم إذا خالفت جميع الأقيسة.
فهم تحدثوا عنه في باب تقديم القياس على الخبر إذا كان الراوي غير فقيه، فعيسى بن أبان ومن تبعهم في هذا الباب كالجصاص والشيوخ الثلاثة على تقديم القياس على الخبر إذا كان الراوي غير فقيه، وخالفهم فيه أكثر محققي أئمة الحنفية.
وسيأتي تفصيل هذه المسألة في باب تعارض القياس والخبر).
(?) انظر: الجصاص: الفصول في الأصول ?: 1 - 29.
(?) في كتبهم التي صارت عمدة المتأخرين، وهي «تقويم الأدلة»، و «كنز الوصول إلى معرفة الأصول»، و «أصول السرخسي»، وبهذا تعرف أن عمدة هذه الثلاثة هو «الفصول في الأصول»، فالجصاص هو الذي عليه مدار أصول الحنفية.