دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الرابع العدالة
المطلب الأول
المستور والمجهول في اصطلاح الحنفية
تعريف المجهول تبيَّن من المقدمة التي شقتها: أن المجهول عند الحنفية هو من لم يكن معروفاً بالرواية، وحمل الناس العلم عنه.
فالمفهوم منه أن المجهول في اصطلاح الحنفية: كل راو غير معروف بالرواية مجهول، سواء روى عنه واحد أو اثنان فصاعداً، لا عبرة للعدد فيه بعد أن لم يكن معروفاً ومشهوراً بالرواية.
ولصحة هذا التعريف قرائن ومؤيدات
القرينة الأولى: ما عرفوا به المجهول، فإن المجهول عندهم: من لم يكن معروفاً بالرواية، وإنما عُرف برواية حديث أو حديثين، ولم تعرف عدالته ولا فسقه (?).
__________
(1) أرى من المفيد هنا أن أنقل بعض النصوص لكبار الحنفية في تعريف المجهول وإن كان فيه بعض طول؛ لأنه يستنتج منه ـ كما سيأتي ـ عدم الفرق بين المجهول والمستور عند الحنفية.
فقال القاضي الدبوسي في تقويم الأدلة ص ???: «الراوي إما أن يكون معروفاً بعلمه ونسبه، أو مجهولاً ما عرف إلا بحديث أو بحديثين».
وجاء في كنز الوصول لفخر الإسلام البزدوي ص 160: «أما المجهول: فإنما نعني به المجهول في رواية الحديث بأن لم يُعرف إلا بحديث أو حديثين».
و في أصول السرخسي 1: 342 فأما المجهول: فإنما نعني بهذا من لم يشتهر بطول الصحبة مع رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ، إنما عُرف بما روى من حديث أو حديثين».
المستور والمجهول في اصطلاح الحنفية
تعريف المجهول تبيَّن من المقدمة التي شقتها: أن المجهول عند الحنفية هو من لم يكن معروفاً بالرواية، وحمل الناس العلم عنه.
فالمفهوم منه أن المجهول في اصطلاح الحنفية: كل راو غير معروف بالرواية مجهول، سواء روى عنه واحد أو اثنان فصاعداً، لا عبرة للعدد فيه بعد أن لم يكن معروفاً ومشهوراً بالرواية.
ولصحة هذا التعريف قرائن ومؤيدات
القرينة الأولى: ما عرفوا به المجهول، فإن المجهول عندهم: من لم يكن معروفاً بالرواية، وإنما عُرف برواية حديث أو حديثين، ولم تعرف عدالته ولا فسقه (?).
__________
(1) أرى من المفيد هنا أن أنقل بعض النصوص لكبار الحنفية في تعريف المجهول وإن كان فيه بعض طول؛ لأنه يستنتج منه ـ كما سيأتي ـ عدم الفرق بين المجهول والمستور عند الحنفية.
فقال القاضي الدبوسي في تقويم الأدلة ص ???: «الراوي إما أن يكون معروفاً بعلمه ونسبه، أو مجهولاً ما عرف إلا بحديث أو بحديثين».
وجاء في كنز الوصول لفخر الإسلام البزدوي ص 160: «أما المجهول: فإنما نعني به المجهول في رواية الحديث بأن لم يُعرف إلا بحديث أو حديثين».
و في أصول السرخسي 1: 342 فأما المجهول: فإنما نعني بهذا من لم يشتهر بطول الصحبة مع رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ، إنما عُرف بما روى من حديث أو حديثين».