اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

الفصل الرابع العدالة

وقد تتبع الباحث الرواة عن هؤلاء الصحابة الذين نسبهم الحنفية إلى الجهالة، وبعد البحث تحصل لدي أنه روى عن وابصة ?? رجلاً، وعن معقل بن سنان ? رجال، وعن سلمة بن المحبق 5 رجال، وستأتي الرواة عنهم تحت (التتمة).
فعلى هذا لا يخرج الرجل عن الجهالة عند الحنفية برواية الخمسة أو أكثر عنه، وإنما يخرجه عنها الشهرة، وكونه معروفاً بالرواية لا غير.
وقد نبه على عدم العبرة بمن روى عنه عند الحنفية العلامة المحقق المتفنن ابن الحنبلي رحمه الله حيث عرف المجهول بقوله: هو من لم يعرف إلا بحديث أو (?) حديثين مطلقاً، سواء انفرد بالرواية عنه واحد أم روى عنه اثنان فصاعداً» (1).
كما نبه عليه العلامة ظفر أحمد التهانوي، فقد قال: «المجهول عندنا هو من لم يُعرف إلا بحديث أو حديثين، وجهلت عدالته، سواء انفرد بالرواية عنه واحد أم روى اثنان فصاعداً) (?).
تعريف المستور، وأنه هو المجهول عند الحنفية: سبق الكلام آنفاً أن المجهول هو من لم يكن معروفاً بالرواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن روى عنه واحد أو اثنان فصاعداً ولم تعرف عدالته ولا فسقه، فحينئذ لا فرق بين المجهول والمستور في اصطلاح الحنفية؛ لأنه ليس تعريف المستور عندهم إلا هذا، فقد قال العلامة ابن الحنبلي: «أما المستور: وهو عندنا من كان عدلاً في الظاهر، ولم تعرف عدالته في الباطن، سواء انفرد بالرواية عنه واحد أم روى عنه اثنان فصاعداً» (?).
(?) ابن الحنبلي: قفو الأثر ص 86.
(?) ظفر أحمد التهانوي: إعلاء السنن 14: 339.
(?) ابن الحنبلي: قفو الأثر ص 86.
المجلد
العرض
35%
تسللي / 581