دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الرابع العدالة
واللفظ لابن أبي حاتم، عن صالح ابن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي ـ وسئل عن إسحاق بن راهويه؟ - فقال: مثل إسحاق يُسأل عنه؟ إسحاق عندنا من أئمة المسلمين». ولفظ الخطيب: «إمام من أئمة المسلمين» (?).
أما الثاني: فروى الحافظ الخطيب البغدادي (2)، والحافظ ابن عساكر (?) عن حمدان بن سهل، قال: سألت يحيى بن معين عن الكتابة عن أبي عبيد، والسماع منه؟ فتبسم، وقال: مثلي يُسأل عن أبي عبيد؟ أبو عبيد يُسأل عن الناس».
استدل بهاتين الروايتين حافظ المشرق الخطيب على صحة هذه القاعدة، وعقد حافظ المغرب ابن عبد البر النَّمَري المالكي باباً في جامع بيان العلم وفضله» حول قول العلماء بعضهم بعضاً، وقال: والصحيح في هذا الباب أن من صحت عدالته، وثبتت في العلم إمامته، وبانت ثقته، وبالعلم عنايته، لم يلتفت إلى قول أحد إلا أن يأتي في جرحته ببينة عالة يصح بها جرحته على طريق الشهادات، والعمل فيها بالمشاهدة والمعاينة لذلك بما يوجب تصديقه فيما قاله براءته من الغل والحسد والعداوة والمنافسة وسلامته من ذلك كله، فذلك كله يوجب قبول قوله من جهة الفقه والنظر» (4).
(?) وانظر: ابن خلكان وفيات الأعيان ?: ???، الذهبي: سير أعلام النبلاء 11: 273.
(?) انظر: الخطيب: تاريخ بغداد 405:14، الكفاية ص ??، (ط: الدكن).
(?) انظر: ابن عساكر: تاريخ دمشق 49: 68. وانظر: ابن منظور مختصر تاريخ دمشق ??: ??، ط: الأولى، دار الفكر 1404 هـ)، النووي تهذيب الأسماء واللغات 1: 258، (الطباعة المنيرية مصر)، الذهبي سير أعلام النبلاء ??: ???، التاج السبكي: الطبقات الكبرى 2: 55، (تحقيق: محمود الطناحي وعبد الفتاح الحلو عيسى البابي الحلبي مصر، دون تاريخ).
(4) ابن عبد البر: جامع بيان العلم وفضله ص 436.
أما الثاني: فروى الحافظ الخطيب البغدادي (2)، والحافظ ابن عساكر (?) عن حمدان بن سهل، قال: سألت يحيى بن معين عن الكتابة عن أبي عبيد، والسماع منه؟ فتبسم، وقال: مثلي يُسأل عن أبي عبيد؟ أبو عبيد يُسأل عن الناس».
استدل بهاتين الروايتين حافظ المشرق الخطيب على صحة هذه القاعدة، وعقد حافظ المغرب ابن عبد البر النَّمَري المالكي باباً في جامع بيان العلم وفضله» حول قول العلماء بعضهم بعضاً، وقال: والصحيح في هذا الباب أن من صحت عدالته، وثبتت في العلم إمامته، وبانت ثقته، وبالعلم عنايته، لم يلتفت إلى قول أحد إلا أن يأتي في جرحته ببينة عالة يصح بها جرحته على طريق الشهادات، والعمل فيها بالمشاهدة والمعاينة لذلك بما يوجب تصديقه فيما قاله براءته من الغل والحسد والعداوة والمنافسة وسلامته من ذلك كله، فذلك كله يوجب قبول قوله من جهة الفقه والنظر» (4).
(?) وانظر: ابن خلكان وفيات الأعيان ?: ???، الذهبي: سير أعلام النبلاء 11: 273.
(?) انظر: الخطيب: تاريخ بغداد 405:14، الكفاية ص ??، (ط: الدكن).
(?) انظر: ابن عساكر: تاريخ دمشق 49: 68. وانظر: ابن منظور مختصر تاريخ دمشق ??: ??، ط: الأولى، دار الفكر 1404 هـ)، النووي تهذيب الأسماء واللغات 1: 258، (الطباعة المنيرية مصر)، الذهبي سير أعلام النبلاء ??: ???، التاج السبكي: الطبقات الكبرى 2: 55، (تحقيق: محمود الطناحي وعبد الفتاح الحلو عيسى البابي الحلبي مصر، دون تاريخ).
(4) ابن عبد البر: جامع بيان العلم وفضله ص 436.