دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الأول تأصيل القواعد عند أئمة الحنفية المتقدمين
فهذا النص كما يحكي لنا سبب تأليف الكتاب، دال على البصيرة التامة التي كان يتمتع بها الإمام ابن أبان، فكانت له معرفة كاملة بأصول الحنفية.
كثرة نقل الجصاص عن هذا الكتاب: والإمام الجصاص رحمه الله (306 - 370 هـ) يكثر النقل عن هذا الكتاب «الحجج الصغير»، كما ينقل عن كتابين آخرين له، ? ـ «الحجج الكبير»، 2 ـ و «الرد على بشر المريسي في كتابه النافع الذي صار عمدة الحنفية في بابه الفصول في الأصول» في (باب السنة)، وملأ كتابه هذا في باب السنة) بأقوال القاضي عيسى بن أبان، وأكبر الظن أنه لم يترك كبير شيء مما كتبه عيسى بن أبان في كتبه من الأصول والقواعد الكبيرة في الأخذ بالأخبار.
وصنيع الجصاص في فصوله»: أنه يذكر في أوّل كل باب ومسألة من أبواب السنة القاعدة والأصل الذي بناه عيسى بن أبان مع شيء مما ذكره من الأمثلة، ثم يشرح تلك القاعدة، ويزيد من الأمثلة، ويأتي ببعض القيود، وكيفية تطبيق هذه القاعدة بالفروع، ويجيب عمّا يرد من الإيرادات على القاعدة مع بحث وتدقيق بحيث يشفي غلة الباحث.
عيسى بن أبان أول كاتب في أصول الحديث لدى الحنفية: وفي الواقع أن القواعد والأصول التي نجدها اليوم في كتب أئمة الحنفية في أصول الفقه (باب السُّنَّة) منها، أكثرها من صنع يد الإمام عيسى بن أبان رحمه الله. ثم رأيت بعد كلاماً للمحقق الكوثري رحمه الله يؤيد رأيي هذا، فإنه قال وهو يرد قول الإمام المحدث شاه ولي الله الدهلوي رحمه الله في حجة الله البالغة» من أن أصول مذهب الحنفية أكثرها من صنع يد المتأخرين كالبزدوي -: ومنها: تحكمه في أصول المذهب، وتقوله أنها صنع يد المتأخرين.
كثرة نقل الجصاص عن هذا الكتاب: والإمام الجصاص رحمه الله (306 - 370 هـ) يكثر النقل عن هذا الكتاب «الحجج الصغير»، كما ينقل عن كتابين آخرين له، ? ـ «الحجج الكبير»، 2 ـ و «الرد على بشر المريسي في كتابه النافع الذي صار عمدة الحنفية في بابه الفصول في الأصول» في (باب السنة)، وملأ كتابه هذا في باب السنة) بأقوال القاضي عيسى بن أبان، وأكبر الظن أنه لم يترك كبير شيء مما كتبه عيسى بن أبان في كتبه من الأصول والقواعد الكبيرة في الأخذ بالأخبار.
وصنيع الجصاص في فصوله»: أنه يذكر في أوّل كل باب ومسألة من أبواب السنة القاعدة والأصل الذي بناه عيسى بن أبان مع شيء مما ذكره من الأمثلة، ثم يشرح تلك القاعدة، ويزيد من الأمثلة، ويأتي ببعض القيود، وكيفية تطبيق هذه القاعدة بالفروع، ويجيب عمّا يرد من الإيرادات على القاعدة مع بحث وتدقيق بحيث يشفي غلة الباحث.
عيسى بن أبان أول كاتب في أصول الحديث لدى الحنفية: وفي الواقع أن القواعد والأصول التي نجدها اليوم في كتب أئمة الحنفية في أصول الفقه (باب السُّنَّة) منها، أكثرها من صنع يد الإمام عيسى بن أبان رحمه الله. ثم رأيت بعد كلاماً للمحقق الكوثري رحمه الله يؤيد رأيي هذا، فإنه قال وهو يرد قول الإمام المحدث شاه ولي الله الدهلوي رحمه الله في حجة الله البالغة» من أن أصول مذهب الحنفية أكثرها من صنع يد المتأخرين كالبزدوي -: ومنها: تحكمه في أصول المذهب، وتقوله أنها صنع يد المتأخرين.