دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الرابع العدالة
نصوص المتقدمين في عدم جواز تخصيص عموم الكتاب بأخبار الآحاد.
نص الإمام أبي حنيفة: قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله: «إذا قال الرجل: أنا مؤمن بكل شيء تكلم به النبي - صلى الله عليه وسلم - غير أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يتكلم بالجور ولم يخالف القرآن، فإن هذا القول منه هو التصديق بالنبي وبالقرآن، وتنزيه له من الخلاف على القرآن.
ولو خالف النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن وتقول على الله غير الحق لم يدعه الله حتى يأخذه باليمين، ويقطع منه الوتين ... ، وهذا الذي رووه خلاف القرآن؛ لأن الله تعالى قال في القرآن: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي} [النور: 2]، ولم ينف عنهما اسم الإيمان، وقال الله تعالى: {وَالَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ} [النساء: 16] فقوله: {مِنكُمْ} لم يعن به اليهود ولا النصارى، وإنما عنى به المسلمين.
فرد كل رجل يحدث عن النبي الله بخلاف القرآن ليس رداً على النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تكذيباً له، ولكن ردّ على من يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بالباطل، والتهمة دخلت عليه ليس على نبي الله - صلى الله عليه وسلم -.
وكذلك كل شيء تكلم به نبي الله عليه السلام سمعناه أو لم نسمعه فعلى الرأس والعينين، قد آمنا به، ونشهد أنه كما قال نبي الله، ونشهد أنه كان موافقاً لله في جميع الأمور، لم يبتدع ولم يتقول على الله غير ما قال تعالى، ولا كان من المتكلفين، ولذا قال الله تعالى: {مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [النساء: 80]» (1). (1) أبو حنيفة: العالم والمتعلم ص 24 - 25.
نص الإمام أبي حنيفة: قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله: «إذا قال الرجل: أنا مؤمن بكل شيء تكلم به النبي - صلى الله عليه وسلم - غير أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يتكلم بالجور ولم يخالف القرآن، فإن هذا القول منه هو التصديق بالنبي وبالقرآن، وتنزيه له من الخلاف على القرآن.
ولو خالف النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن وتقول على الله غير الحق لم يدعه الله حتى يأخذه باليمين، ويقطع منه الوتين ... ، وهذا الذي رووه خلاف القرآن؛ لأن الله تعالى قال في القرآن: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي} [النور: 2]، ولم ينف عنهما اسم الإيمان، وقال الله تعالى: {وَالَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ} [النساء: 16] فقوله: {مِنكُمْ} لم يعن به اليهود ولا النصارى، وإنما عنى به المسلمين.
فرد كل رجل يحدث عن النبي الله بخلاف القرآن ليس رداً على النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تكذيباً له، ولكن ردّ على من يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بالباطل، والتهمة دخلت عليه ليس على نبي الله - صلى الله عليه وسلم -.
وكذلك كل شيء تكلم به نبي الله عليه السلام سمعناه أو لم نسمعه فعلى الرأس والعينين، قد آمنا به، ونشهد أنه كما قال نبي الله، ونشهد أنه كان موافقاً لله في جميع الأمور، لم يبتدع ولم يتقول على الله غير ما قال تعالى، ولا كان من المتكلفين، ولذا قال الله تعالى: {مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [النساء: 80]» (1). (1) أبو حنيفة: العالم والمتعلم ص 24 - 25.