دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الرابع العدالة
يأخذ بهذا الشرط في قبول أخبار الآحاد (1).
(?) في سند المناظرة مجهول، كما فيها أشياء يستبعد المنصف وقوعها بين الإمامين، وأسوق إليك سندها، ثم أحوال رواتها، والسند: حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا عبد الرحمن بن داود بن منصور، ثنا عبيد بن خلف البزاز أبو محمد، حدثني إسحاق بن عبد الرحمن، قال: سمعت حسيناً الكرابيسي يقول: سمعت الشافعي ... ».
فعبد الله بن جعفر: هو الإمام الحافظ الثقة أبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر الأصبهاني (274 - 369 هـ)، صاحب طبقات المحدثين بأصبهان).
وعبد الرحمن: هو الحافظ الفقيه عبد الرحمن بن داود بن منصور الفارسي، قال عنه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 4: 301، (تحقيق: عبد الغفار سليمان البنداري وسيد كسروي حسن، ط: الأولى، دار الكتب العلمية، 1409 هـ): «عنده حديث الشام ومصر، أكثر الناس حديثاً عنهم، كان من الفقهاء، صاحب أصول، ثقة، مأمون.
وعبيد: هو عبيد بن محمد البغدادي البزاز الفقيه المتوفى سنة 293هـ، قال عنه ابن المنادي: كتب الناس عنه، ورضوا به، ووثقه الخطيب في تاريخ بغداد» 12: 394.
والكرابيسي: أبو على الحسين بن علي بن يزيد البغدادي، صاحب الإمام الشافعي، كان فهماً، متقناً، فقيهاً، فصيحاً، توفي سنة 248 هـ.
وقع شيء بينه وبين الإمام أحمد رحمه الله في مسألة اللفظ، فبدعه الإمام أحمد، فكان الكرابيسي يتكلم في أحمد لتبديعه إياه، ثم لما وصل هذا الخبر إلى ابن معين لعنه، فهجره المحدثون لهذا الأمر، أما في ذاته فهو ثقة فقيه.
انظر: ابن عدي الكامل ?: ???، ابن عبد البر: الانتقاء ص 165، الخطيب: تاريخ بغداد 8: 611 ـ 615، الذهبي: تاريخ الإسلام 5: 1123 - 1125.
وإسحاق بن عبد الرحمن: لم أجد له ترجمة فيما لدي من المراجع، قال المحقق الكوثري في إحقاق الحق» ص 86 ـ 87 وهو يتحدث عن هذه الرواية ـ: «في سندها أبو الشيخ، وشيخه وشيخ عبيد بن خلف مجهولان».
(?) في سند المناظرة مجهول، كما فيها أشياء يستبعد المنصف وقوعها بين الإمامين، وأسوق إليك سندها، ثم أحوال رواتها، والسند: حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا عبد الرحمن بن داود بن منصور، ثنا عبيد بن خلف البزاز أبو محمد، حدثني إسحاق بن عبد الرحمن، قال: سمعت حسيناً الكرابيسي يقول: سمعت الشافعي ... ».
فعبد الله بن جعفر: هو الإمام الحافظ الثقة أبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر الأصبهاني (274 - 369 هـ)، صاحب طبقات المحدثين بأصبهان).
وعبد الرحمن: هو الحافظ الفقيه عبد الرحمن بن داود بن منصور الفارسي، قال عنه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 4: 301، (تحقيق: عبد الغفار سليمان البنداري وسيد كسروي حسن، ط: الأولى، دار الكتب العلمية، 1409 هـ): «عنده حديث الشام ومصر، أكثر الناس حديثاً عنهم، كان من الفقهاء، صاحب أصول، ثقة، مأمون.
وعبيد: هو عبيد بن محمد البغدادي البزاز الفقيه المتوفى سنة 293هـ، قال عنه ابن المنادي: كتب الناس عنه، ورضوا به، ووثقه الخطيب في تاريخ بغداد» 12: 394.
والكرابيسي: أبو على الحسين بن علي بن يزيد البغدادي، صاحب الإمام الشافعي، كان فهماً، متقناً، فقيهاً، فصيحاً، توفي سنة 248 هـ.
وقع شيء بينه وبين الإمام أحمد رحمه الله في مسألة اللفظ، فبدعه الإمام أحمد، فكان الكرابيسي يتكلم في أحمد لتبديعه إياه، ثم لما وصل هذا الخبر إلى ابن معين لعنه، فهجره المحدثون لهذا الأمر، أما في ذاته فهو ثقة فقيه.
انظر: ابن عدي الكامل ?: ???، ابن عبد البر: الانتقاء ص 165، الخطيب: تاريخ بغداد 8: 611 ـ 615، الذهبي: تاريخ الإسلام 5: 1123 - 1125.
وإسحاق بن عبد الرحمن: لم أجد له ترجمة فيما لدي من المراجع، قال المحقق الكوثري في إحقاق الحق» ص 86 ـ 87 وهو يتحدث عن هذه الرواية ـ: «في سندها أبو الشيخ، وشيخه وشيخ عبيد بن خلف مجهولان».