دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الرابع العدالة
الفائدة الأولى الكلام حول حديث الإمام أبي يوسف كثر الكلام حول هذا الحديث، وحكموا عليه بالوضع، والعبد الضعيف قد جمع طرقه وشواهده في صعيدٍ واحدٍ، وتكلم عليه حديثاً حديثاً بإنصاف ـ إن شاء الله ـ حيث يظهر منه أن الحكم عليه بالوضع غير سائغ، وإليك تلك الروايات مع الكلام على رواتها: * الرواية الأولى: روى القاضي أبو يوسف (?)، عن خالد بن أبي كريمة (2) (1) أبويوسف: الرد على سير الأوزاعي ص 24 - 25. ونقل عنه الإمام الشافعي في «الأم» ??: 255، (تحقيق: أحمد حسون، ط: الأولى، دار قتيبة، 1419 هـ)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار ?: ??? - ???، (تحقيق: عبد المعطي قلعجي، ط: الأولى، 1412هـ). وكذلك رواه الحافظ البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى»، كما نقل عنه السيوطي في مفتاح الجنّة في الاحتجاج بالسنة ص 14، (ط: الأولى، المنيرية مصر، دون تاريخ). وقد بحثت عن هذه الرواية في المدخل إلى السنن الكبرى»، فطالعته بكامله فلم أجد فيه هذه الرواية، وقد صرح محقق الكتاب الدكتور الأعظمي في المقدمة ص 75، أن الجزء الأول من الكتاب ـ وهو في أصول الحديث - مفقود، فأكبر الظن أنها في الجزء المفقود، والله أعلم. (?) هو خالد بن ميسرة أبي كريمة الأصبهاني الإسكاف، نزيل الكوفة. روى عن معاوية ابن قرة، وعكرمة، وأبي جعفر. وعنه شعبة، وسفيانان، ووكيع، وجماعة. وثقه الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال 1: 157، وابن معين في رواية الدوري 2: 145 (وفي «تاريخ بغداد 9: 226 عن ابن معين قال: ثبت)، وابن المديني (كما في «تاريخ بغداد» ?: ???)، والعِجْلي في تاريخ الثقات ص 141، (تعليق: عبد المعطي قلعجي، ط: الأولى، دار الكتب العلمية بيروت، 1405 هـ)، وأبو داود (كما رواه الخطيب في تاريخه» ?: ???)، =