دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الرابع العدالة
عن أبي جعفر (?)، عن رسول الله له أنه دعا اليهود فسألهم، فحدثوه حتى كذبوا على عيسى عليه الصلاة والسلام، فصعد النبي ه ه ه ه ه ه، فخطب الناس، فقال: «إن الحديث سيفشو عني، فما يوافق القرآن فهو عني، وما أتاكم عني يخالف القرآن فليس عني».
= وابن شاهين في تاريخ أسماء الثقات ص 155، (تحقيق: عبد المعطي قلعجي، ط: الأولى، دار الكتب العلمية بيروت، 1406هـ)، وابن حبان في «ثقاته» 6: 292. وذكره البخاري في التاريخ الكبير 3: 154، فقال: «قال أحمد: كوفي، عنده مراسيل». وقال أبو حاتم كما في «الجرح والتعديل 3: 349: «شيخ كوفي، ليس بالقوي». وقال الفسوي في «المعرفة والتاريخ 3: 105: «لا بأس به»، وذكره أبو الشيخ في «طبقات المحدثين بأصبهان 1: 151 - 152 برقم: 76. ونقل الحافظ المزي في تهذيب الكمال 8: 156، (ط مؤسسة الرسالة) عن ابن معين تضعيفه، وعلق عليه العلامة المحقق الدكتور بشار عواد حفظه الله بأنه وهم. فالرجل ثقة ثبت كما هو رأي أكثر النقاد، ولا حاجة إلى الأخذ بقول الحافظ أبي حاتم مع توثيق ابن معين وأحمد وابن المديني وأمثالهم.
(?) هو السيد الإمام الحافظ الثقة الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي (56 ـ 114 هـ). قال عنه ابن سعد في الطبقات الكبرى 320:5 كان ثقة، كثير العلم والحديث». وعده من الفقهاء النسائي في تسمية فقهاء الأمصار من الصحابة فمن بعدهم» ص ??، (تحقيق: نصر أبو عطايا ومصطفى الندوي، ط: الأولى، دار الكتب العلمية، 1413هـ). وقد عده من الحفاظ الذهبي في تذكرة الحفاظ ?: ???، والسيوطي في «طبقات الحفاظ ص 56، ط: الثانية، دار الكتب العلمية بيروت، 1414هـ). وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء 403:4 «اتفق الحفاظ على الاحتجاج بأبي جعفر».
= وابن شاهين في تاريخ أسماء الثقات ص 155، (تحقيق: عبد المعطي قلعجي، ط: الأولى، دار الكتب العلمية بيروت، 1406هـ)، وابن حبان في «ثقاته» 6: 292. وذكره البخاري في التاريخ الكبير 3: 154، فقال: «قال أحمد: كوفي، عنده مراسيل». وقال أبو حاتم كما في «الجرح والتعديل 3: 349: «شيخ كوفي، ليس بالقوي». وقال الفسوي في «المعرفة والتاريخ 3: 105: «لا بأس به»، وذكره أبو الشيخ في «طبقات المحدثين بأصبهان 1: 151 - 152 برقم: 76. ونقل الحافظ المزي في تهذيب الكمال 8: 156، (ط مؤسسة الرسالة) عن ابن معين تضعيفه، وعلق عليه العلامة المحقق الدكتور بشار عواد حفظه الله بأنه وهم. فالرجل ثقة ثبت كما هو رأي أكثر النقاد، ولا حاجة إلى الأخذ بقول الحافظ أبي حاتم مع توثيق ابن معين وأحمد وابن المديني وأمثالهم.
(?) هو السيد الإمام الحافظ الثقة الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي (56 ـ 114 هـ). قال عنه ابن سعد في الطبقات الكبرى 320:5 كان ثقة، كثير العلم والحديث». وعده من الفقهاء النسائي في تسمية فقهاء الأمصار من الصحابة فمن بعدهم» ص ??، (تحقيق: نصر أبو عطايا ومصطفى الندوي، ط: الأولى، دار الكتب العلمية، 1413هـ). وقد عده من الحفاظ الذهبي في تذكرة الحفاظ ?: ???، والسيوطي في «طبقات الحفاظ ص 56، ط: الثانية، دار الكتب العلمية بيروت، 1414هـ). وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء 403:4 «اتفق الحفاظ على الاحتجاج بأبي جعفر».