دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الرابع العدالة
فقوله: «متروك» قد قاله النسائي (1)، أما قوله: «منكر الحديث»، فلم أره لأحد قبله، نعم قال البخاري في تاريخه الكبير»: «أحاديثه مناكير» (?). وكم فرقاً بينهما! وقد حسن أمره بلديه أبو مسهر، فقال: «يزيد بن ربيعة كان قديماً غير متهم بما ينكر عليه أنه أدرك أبا الأشعث، ولكني أخشى عليه سوء الحفظ والوهم (?). ويقول عنه ابن عدي: يزيد بن ربيعة هذا، أبو مسهر أعلم به؛ لأنه من بلده، ولا أعرف له شيئاً منكراً قد جاوز الحد فأذكره، وأرجو أنه لا بأس به في الشاميين».
يقول العبد الضعيف وعلى كل حال فأحاديثه لا تخلو عن نوع ضعف فيها، لا أنها موضوعة، فتكفي للتأييد والاعتضاد، والله أعلم. فهذه الروايات والشواهد تؤيّد رواية الإمام أبي يوسف رحمه الله، وله شواهد أخرى غير ما ذكرتها ضعيفة جداً، أو موضوعة، أمسكت عن ذكرها.
(?) انظر: النسائي: الضعفاء والمتروكون ص ??، (ط: أنوار أحمدي بإله آباد الهند، 1325 هـ).
(?) البخاري: التاريخ الكبير ?: ??? برقم: ????.
(?) انظر: ابن عدي الكامل في ضعفاء الرجال 7: 2714.
يقول العبد الضعيف وعلى كل حال فأحاديثه لا تخلو عن نوع ضعف فيها، لا أنها موضوعة، فتكفي للتأييد والاعتضاد، والله أعلم. فهذه الروايات والشواهد تؤيّد رواية الإمام أبي يوسف رحمه الله، وله شواهد أخرى غير ما ذكرتها ضعيفة جداً، أو موضوعة، أمسكت عن ذكرها.
(?) انظر: النسائي: الضعفاء والمتروكون ص ??، (ط: أنوار أحمدي بإله آباد الهند، 1325 هـ).
(?) البخاري: التاريخ الكبير ?: ??? برقم: ????.
(?) انظر: ابن عدي الكامل في ضعفاء الرجال 7: 2714.