دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الرابع العدالة
وهكذا لم يحكم بوضعه الحافظ ابن حجر، حيث قال: «إنه جاء من طرق لا تخلو عن مقال» (?).
تنبيه هام حول الرواية المذكورة: ولينتبه هنا إلى أن بعض الزائغين من منكري أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسننه يحاولون الاستدلال برواية الإمام أبي يوسف المذكورة على رأيهم الباطل وزعمهم الفاسد، فاستدلالهم هذا باطل لا تنهض به الحجة، وذلك لأمرين:
? ـ أن هذا الحديث جاء في رواية ابن عدي، والدارقطني، والخطيب، والجوزقاني (2) بلفظ: «سيأتيكم عني أحاديث مختلفة، فما جاءكم موافقاً لكتاب الله ولسنتي فهو مني، وماجاءكم مخالفاً لكتاب الله ولسنتي فليس مني»، فأتى بلفظ «السنة» بعد الكتاب. 2 ـ كما تؤيده الروايات الأخرى فيها إذا حدثتم عني ... »، حيث أتى بصيغة المجهول.
فهذه الرواية لا تتضمن إنكار السنة شيئاً، وإنما فيها الرد على الأحاديث المنسوبة الموضوعة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وليس هي في الواقع قوله ولا حديثه. (?) انظر: السخاوي: المقاصد الحسنة ص 56، (تعليق: عبد الله محمد الصديق، ط: الأولى، دار الكتب العلمية بيروت، 2003 م). (?) ذكرت هذه الرواية في المؤيدات لرواية أبي يوسف تحت (الحديث الثالث).
تنبيه هام حول الرواية المذكورة: ولينتبه هنا إلى أن بعض الزائغين من منكري أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسننه يحاولون الاستدلال برواية الإمام أبي يوسف المذكورة على رأيهم الباطل وزعمهم الفاسد، فاستدلالهم هذا باطل لا تنهض به الحجة، وذلك لأمرين:
? ـ أن هذا الحديث جاء في رواية ابن عدي، والدارقطني، والخطيب، والجوزقاني (2) بلفظ: «سيأتيكم عني أحاديث مختلفة، فما جاءكم موافقاً لكتاب الله ولسنتي فهو مني، وماجاءكم مخالفاً لكتاب الله ولسنتي فليس مني»، فأتى بلفظ «السنة» بعد الكتاب. 2 ـ كما تؤيده الروايات الأخرى فيها إذا حدثتم عني ... »، حيث أتى بصيغة المجهول.
فهذه الرواية لا تتضمن إنكار السنة شيئاً، وإنما فيها الرد على الأحاديث المنسوبة الموضوعة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وليس هي في الواقع قوله ولا حديثه. (?) انظر: السخاوي: المقاصد الحسنة ص 56، (تعليق: عبد الله محمد الصديق، ط: الأولى، دار الكتب العلمية بيروت، 2003 م). (?) ذكرت هذه الرواية في المؤيدات لرواية أبي يوسف تحت (الحديث الثالث).