اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

الفصل الرابع العدالة

سواهم ـ وعد منهم ثلاثة، ثم قال: ولا من شيخ له فضل وصلاح وعبادة إذا كان لا يعرف ما يحمل وما يحدث (?).
فائدة لها صلة بهذا الشرط أئمة الاجتهاد كان همهم استخراج المسائل واستنباط المسائل الفقهية؛ لشدة حاجة الناس إليها وقلة الفقهاء، لصعوبة الفقه وخطورة الفتيا، وقد أعانتهم للاستفراغ التام للفقه والفتيا كثرة الحفاظ والرواة المتفرغين للتحديث، فهم مع كثرة سماعاتهم كانوا قليل التحديث والرواية، فأبو حنيفة من الحفاظ إلا أنه قلت روايته بالنسبة إلى سماعه وأخذه لأمرين:
? لم يكن مجالسه مجلس تحديث، يروي مئات الألوف عن كل من هب ودب، بل كان مجلسه مجلس تفقيه يقتصر في الرواية على أحاديث الأحكام والآثار المروية فيها، فاستفرغ وسعه في تدوين الفقه دون التحديث (?).
(?) انظر: الرامهرمزي المحدث الفاصل ص 403 - 404، (تحقيق: محمد عجاج الخطيب، ط الثالثة، دار الفكر، 1404 هـ)، ابن عدي الكامل ?: ???، الحاكم: المدخل ص ???، ابن عبد البر: الانتقاء ص 46، واللفظ له، الخطيب: الجامع لأخلاق الراوي ?: ??? - ???، (تحقيق: محمد عجاج الخطيب، ط: الرابعة، مؤسسة الرسالة بيروت، 1417هـ). وذكر هذا الخبر القاضي عياض اليَحْصُبي المالكي في «ترتيب المدارك» 1: 123، والذهبي في «سير أعلام النبلاء» 8: 67 - 68. وقد نسب هذا الرأي إليهما: الحافظ الحاكم النيسابوري في المدخل» ص ???، والحافظ ابن الصلاح في معرفة أنواع علم الحديث ص ???، والنووي في «التقريب» ص 381.
(?) انظر: الصالحي الدمشقي: عقود الجمان ص ??? - ???، الكوثري: تأنيب الخطيب ص 156 - 157، عبد الغفار عيون السود دفع الأوهام عن مسألة القراءة خلف الإمام ص 83.
المجلد
العرض
60%
تسللي / 581