اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

الفصل الرابع العدالة

كل عصر، فعلى هذا المرسل لديهم يرادف المعلق عند المحدثين، ولا يدخل فيه ما سقط من أول السند أو وسطه، مع أن المتأخرين من الحنفية صرحوا بأن الكل مرسل عند الأصوليين.
ويظهر للباحث أن تعريف المتأخرين أولى الأمرين:
? اهتمام المتأخرين وعنايتهم البالغة بالتعاريف والقيود دون المتقدمين، لذا لا تجد في كتبهم تعريف المرسل، وما ذكرته إنما يعلم من صنيعهم.
? يؤيد تعريف المتأخرين صنيع آخر للمتقدمين، وذلك أنهم يجعلون المنقطع في باب، ويقسمونه إلى ظاهر وباطن، فالظاهر: المرسل، والباطن: ما خالف كتاب الله أو السنة المعروفة وغيرهما.
فتسميتهم الانقطاع الظاهر - وهو مطلق يشمل الانقطاع في الأول والوسط والآخر، واحداً كان أو أكثر - إرسالاً يؤيد ما قاله المتأخرون. والله أعلم.
? المرسل عند المحدثين: قول التابعي: «قال رسول ((?).
فالمرسل عند الحنفية يرادف المنقطع بالمعنى الأعم عند المحدثين، فيشمل المرسل، والمعضل، والمعلق، والمنقطع عند المحدثين، فالكل يسمى مرسلاً لدى الحنفية.
(?) بين المحدثين اختلاف يسير بأنه هل يقيد بالتابعي الكبير أم لا؟
فالحافظ ابن الصلاح في معرفة أنواع علم الحديث ص 126 قيده بالكبير، وتبعه النووي في «التقريب» ص 168.
أما الحاكم في معرفة علوم الحديث ص ??، وابن حجر في «شرح النخبة» ص 79، و «النكت» 506:?، فلا يرون التقييد بالتابعي الكبير، بل يطلقون المرسل على قول كل تابعي.
المجلد
العرض
71%
تسللي / 581