دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الرابع العدالة
والثاني: أن يروي عن شيخ حديثاً سمعه منه فيسميه، أو يكنيه، أو ينسبه، أو يصفه بما لا يعرف كي لا يعرف. ويسميه الحنفية «التلبيس (?)، والمحدثون: «تدليس الشيوخ».
حكم رواية المدلس: حكمه حكم المرسل عند أئمة الحنفية دون أي فرق.
وإنما نبهت على هذا الأمر: لأن عند البزدوي والسَّرخْسي وأكثر الحنفية للتدليس تعريفاً آخر يغاير ما عرفه الجصاص، قال الإمام البزدوي في «الكنز» ص 198 ـ وهو يعد الطعون التي لا يصلح جرحاً -: ومن ذلك طعنهم بالتدليس، وذلك أن تقول: حدثني فلان عن فلان من غير أن يتصل الحديث بقوله: حدثنا، أو أخبرنا، وسموه عنعنة». فالعنعنة والتدليس واحد عندهم، وهكذا عرفه السرخسي في «أصوله» ?: ?، والنسفي في كشف الأسرار) ?: 84، والكاكي في جامع الأسرار ?: ???، والإتقاني في «الشامل» 5: 281، وابن ملك في «شرح المنار» ص 665.
فجعلوا العنعنة تدليساً، وهو مخالف لما يراه الجصاص والمحدثون، وقد نبه على هذا الفرق بين اصطلاح البزدوي والمحدثين: العلامة عبد العزيز البخاري في «كشف الأسرار» 3: 147 فقال: «فأما العنعنة التي ذكرها الشيخ - أي: البزدوي - فهي كذلك عند بعضهم، ولكن عند عامتهم هي ليست بتدليس». (?) انظر: البزدوي كنز الوصول ص ???، السَّرْخسي: أصول السَّرْخسي ?: ??، النسفي: كشف الأسرار 2: 84، البخاري: كشف الأسرار 3: 147، الخجندي: جامع الأسرار ?: ???، الإتقاني: الشامل خ 5: ???، البابرتي: التقرير 411:4، وابن نجيم: فتح الغفار 2:.??? وقد صرح ابن ملك في «شرح المنار» ص 666، وعزمي زاده في حاشيته عليه ص 665 أن ما يسميه أئمة الحنفية «التلبيس» هو تدليس الشيوخ» عند المحدثين.
حكم رواية المدلس: حكمه حكم المرسل عند أئمة الحنفية دون أي فرق.
وإنما نبهت على هذا الأمر: لأن عند البزدوي والسَّرخْسي وأكثر الحنفية للتدليس تعريفاً آخر يغاير ما عرفه الجصاص، قال الإمام البزدوي في «الكنز» ص 198 ـ وهو يعد الطعون التي لا يصلح جرحاً -: ومن ذلك طعنهم بالتدليس، وذلك أن تقول: حدثني فلان عن فلان من غير أن يتصل الحديث بقوله: حدثنا، أو أخبرنا، وسموه عنعنة». فالعنعنة والتدليس واحد عندهم، وهكذا عرفه السرخسي في «أصوله» ?: ?، والنسفي في كشف الأسرار) ?: 84، والكاكي في جامع الأسرار ?: ???، والإتقاني في «الشامل» 5: 281، وابن ملك في «شرح المنار» ص 665.
فجعلوا العنعنة تدليساً، وهو مخالف لما يراه الجصاص والمحدثون، وقد نبه على هذا الفرق بين اصطلاح البزدوي والمحدثين: العلامة عبد العزيز البخاري في «كشف الأسرار» 3: 147 فقال: «فأما العنعنة التي ذكرها الشيخ - أي: البزدوي - فهي كذلك عند بعضهم، ولكن عند عامتهم هي ليست بتدليس». (?) انظر: البزدوي كنز الوصول ص ???، السَّرْخسي: أصول السَّرْخسي ?: ??، النسفي: كشف الأسرار 2: 84، البخاري: كشف الأسرار 3: 147، الخجندي: جامع الأسرار ?: ???، الإتقاني: الشامل خ 5: ???، البابرتي: التقرير 411:4، وابن نجيم: فتح الغفار 2:.??? وقد صرح ابن ملك في «شرح المنار» ص 666، وعزمي زاده في حاشيته عليه ص 665 أن ما يسميه أئمة الحنفية «التلبيس» هو تدليس الشيوخ» عند المحدثين.