دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الرابع العدالة
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «من سن سنة حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها إلى يوم
(?)
القيامة، ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها، ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة» (1).
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «سن لكم معاذ سنة حسنة» (?).
وقال علي رضي الله عنه: «جلد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعين، وجلد أبو بكر أربعين، وجلد عمر ثمانين، وكل سنة» (?).
وكذلك يقال: سنة العمرين (4).
دليل الرأي الأول:
استدلوا على رأيهم بأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو المقتدى والمتبع على الإطلاق، فلفظ
«السُّنَّة»، و «الأمر»، و «النهي» مطلقاً لا يحمل إلا على سنته وأمره ونهيه - صلى الله عليه وسلم -، كما لو قيل: «هذا الفعل طاعة لا يحمل إلا على طاعة الله وطاعة رسوله.
(?)
القيامة، ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها، ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة» (1).
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «سن لكم معاذ سنة حسنة» (?).
وقال علي رضي الله عنه: «جلد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعين، وجلد أبو بكر أربعين، وجلد عمر ثمانين، وكل سنة» (?).
وكذلك يقال: سنة العمرين (4).
دليل الرأي الأول:
استدلوا على رأيهم بأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو المقتدى والمتبع على الإطلاق، فلفظ
«السُّنَّة»، و «الأمر»، و «النهي» مطلقاً لا يحمل إلا على سنته وأمره ونهيه - صلى الله عليه وسلم -، كما لو قيل: «هذا الفعل طاعة لا يحمل إلا على طاعة الله وطاعة رسوله.