دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الخامس ألفاظ الجرح والتعديل
و تبعه محقق الحنفية ابن الهمام (?). ? ثم جاء الحافظ ابن حجر رحمه الله، فزاد مرتبة خامسة على ألفاظ التعديل، هي أرفعها، وهو ما دلّ على المبالغة: كـ «أوثق الناس»، و «إليه المنتهى في = الثالث: قال العلامة اللكنوي في «ظفر الأماني» ص ??، بعد اختياره قول السخاوي أن مراتب التعديل ست: «والذهبي لم يذكر في مقدمة «ميزانه» الأوليين، بل جعل الثالثة أولى، وتبعه الحافظ العراقي في «الألفية»، فعندهما المراتب أربع». وقد صرّح بنحو هذا الحافظ السخاوي في «فتح المغيث» ?: ???.
الرابع: نقل العلامة اللكنوي في الرفع والتكميل ص ???ـ 139 مراتب التعديل من مقدمة «الميزان»، وفيه المراتب أربع. الخامس: ذكر العلامة الأستاذ أبو غدة رحمه الله أنه رأى خمس نسخ خطية موثوقة من «الميزان»: ثلاثة في إستانبول، والرابعة في لكنو، والخامسة في حلب، وكان المراتب في جميع النسخ أربع. انظر تعليقاته على الرفع والتكميل» ص ???. (وكان قد صرح الشيخ رحمه الله في تعليقاته على قواعد في علوم الحديث ص 244 أن المراتب عند الذهبي خمس، فرجع عنه في تعليقه على «الرفع»، فليتنبه له).
فالحاصل أن في طبعة البجاوي سقطاً، وفي طبعة دار الكتب زيادة. أما السقط في طبعة البجاوي: هو لفظ «ثم» بين «ثقة» و «صدوق» في قوله: (? ـ ثم ثقة، وصدوق، ولا بأس به ... ». فتصير المراتب أربعاً. أما الزيادة في طبعة دار الكتب: هو ما جعله في المرتبة الثالثة: (? ـ ثم مقبول»، فهذا لا يوجد في ما ذكرته من الكتب، والله أعلم. (?) انظر: ابن أمير حاج التقرير والتحبير 2: 24. فابن الهمام تابع الحافظ الذهبي في مراتب الجرح، غير أنه جعل مراتب التعديل أيضاً خمساً، حيث قسم ما كان في ميزان الاعتدال» 4:1 من المرتبة الرابعة رابعة و خامسة.
الرابع: نقل العلامة اللكنوي في الرفع والتكميل ص ???ـ 139 مراتب التعديل من مقدمة «الميزان»، وفيه المراتب أربع. الخامس: ذكر العلامة الأستاذ أبو غدة رحمه الله أنه رأى خمس نسخ خطية موثوقة من «الميزان»: ثلاثة في إستانبول، والرابعة في لكنو، والخامسة في حلب، وكان المراتب في جميع النسخ أربع. انظر تعليقاته على الرفع والتكميل» ص ???. (وكان قد صرح الشيخ رحمه الله في تعليقاته على قواعد في علوم الحديث ص 244 أن المراتب عند الذهبي خمس، فرجع عنه في تعليقه على «الرفع»، فليتنبه له).
فالحاصل أن في طبعة البجاوي سقطاً، وفي طبعة دار الكتب زيادة. أما السقط في طبعة البجاوي: هو لفظ «ثم» بين «ثقة» و «صدوق» في قوله: (? ـ ثم ثقة، وصدوق، ولا بأس به ... ». فتصير المراتب أربعاً. أما الزيادة في طبعة دار الكتب: هو ما جعله في المرتبة الثالثة: (? ـ ثم مقبول»، فهذا لا يوجد في ما ذكرته من الكتب، والله أعلم. (?) انظر: ابن أمير حاج التقرير والتحبير 2: 24. فابن الهمام تابع الحافظ الذهبي في مراتب الجرح، غير أنه جعل مراتب التعديل أيضاً خمساً، حيث قسم ما كان في ميزان الاعتدال» 4:1 من المرتبة الرابعة رابعة و خامسة.