دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الخامس ألفاظ الجرح والتعديل
صاحب الدعوة، قال: فاجتمع عليه قوم، فسألوه عن أشياء من الفقه؟ فقال: إن الفقه صناعة لشاب في الكوفة يكنى أبا حنيفة، فقالوا له: إنه ليس يعرف الحديث، فقال ابن المبارك: كيف تقولون له لا يعرف؟ لقد سئل عن الرطب بالتمر، قال: لا بأس به، فقالوا: حديث سعد؟ فقال: ذاك حديث شاذ، لا يؤخذ برواية زيد أبي عياش، فمن تكلم بهذا لم يكن يعرف الحديث!». وقد ذكر هذه الحكاية الإمام القدوري في «التجريد» 5: 2343، وابن الجوزي في «التحقيق» ?: ???، و سبطه في إيثار الإنصاف ص ???، و مُغلطاي بن قليچ البكجري في «إكمال تهذيب الكمال 3: 366، والتميمي الغَزِّي في «الطبقات السنية» 1: 97.
الثامن: سفيان بن سعيد الثوري (97 ـ 161 هـ) - روى الحافظ علي بن الجعد في مسنده ?: ??? برقم: 2060، (تحقيق: عبد المهدي بن عبد القادر، ط: الأولى، مكتبة الفلاح كويت 1405 هـ)، والحافظ ابن عدي في «الكامل» ?: 537، والبيهقي في المدخل إلى دلائل النبوة 1: 45 واللفظ له، والموفق في مناقبه» ?: ?? عن أبي سعد الصغاني أنه قام إلى أبي حنيفة، فقال: يا أبا حنيفة: ما تقول في الأخذ عن الثوري؟ فقال: اكتب عنه، فإنه ثقة ما خلا أحاديث أبي إسحاق عن الحارث، وحديث جابر الجعفي». وذكر هذا الخبر القرشي في «الجواهر المضية 1: 60، والصالحي الدمشقي في عقود الجُمان» ص 167، والتميمي في «الطبقات السنية» 1: 97.
وروى الحافظ الخطيب في تاريخ بغداد ??: ??? في ترجمة سفيان، عن أبي حنيفة، أنه قال: «لو كان سفيان الثوري في التابعين لكان فيهم له شأن». وروى أيضاً في تاريخه ??: ??? عن أبي رزمة قال: جاء رجل إلى أبي حنيفة، فقال: ألا ترى ما روى سفيان؟ فقال أبو حنيفة: أتأمرني أن أقول: إن سفيان يكذب في الحديث؟ لو أن سفيان كان في عهد إبراهيم لاحتاج الناس إليه في الحديث». وذكر هذين الخبرين الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء 4: 394 - 395.
التاسع: سفيان بن عيينة الكوفي (107 ـ 198هـ) - روى ابن أبي العوام في «المناقب» خ ص 53، والخليلي في «الإرشاد» 1: 369، (ط: الأولى، مكتبة الرشد الرياض، 1409 هـ)، والصَّيْمَري في أخبار أبي حنيفة» ص 75، وابن =
الثامن: سفيان بن سعيد الثوري (97 ـ 161 هـ) - روى الحافظ علي بن الجعد في مسنده ?: ??? برقم: 2060، (تحقيق: عبد المهدي بن عبد القادر، ط: الأولى، مكتبة الفلاح كويت 1405 هـ)، والحافظ ابن عدي في «الكامل» ?: 537، والبيهقي في المدخل إلى دلائل النبوة 1: 45 واللفظ له، والموفق في مناقبه» ?: ?? عن أبي سعد الصغاني أنه قام إلى أبي حنيفة، فقال: يا أبا حنيفة: ما تقول في الأخذ عن الثوري؟ فقال: اكتب عنه، فإنه ثقة ما خلا أحاديث أبي إسحاق عن الحارث، وحديث جابر الجعفي». وذكر هذا الخبر القرشي في «الجواهر المضية 1: 60، والصالحي الدمشقي في عقود الجُمان» ص 167، والتميمي في «الطبقات السنية» 1: 97.
وروى الحافظ الخطيب في تاريخ بغداد ??: ??? في ترجمة سفيان، عن أبي حنيفة، أنه قال: «لو كان سفيان الثوري في التابعين لكان فيهم له شأن». وروى أيضاً في تاريخه ??: ??? عن أبي رزمة قال: جاء رجل إلى أبي حنيفة، فقال: ألا ترى ما روى سفيان؟ فقال أبو حنيفة: أتأمرني أن أقول: إن سفيان يكذب في الحديث؟ لو أن سفيان كان في عهد إبراهيم لاحتاج الناس إليه في الحديث». وذكر هذين الخبرين الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء 4: 394 - 395.
التاسع: سفيان بن عيينة الكوفي (107 ـ 198هـ) - روى ابن أبي العوام في «المناقب» خ ص 53، والخليلي في «الإرشاد» 1: 369، (ط: الأولى، مكتبة الرشد الرياض، 1409 هـ)، والصَّيْمَري في أخبار أبي حنيفة» ص 75، وابن =