دراسات في أصول الحديث على منهج الحنفية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الفصل الخامس ألفاظ الجرح والتعديل
= عبد البر في «الانتقاء» ص ???، والمُوفّق في «المناقب» 1: 64، واللفظ لابن أبي العوام، عن سفيان بن عيينة، قال: «أول من أقعدني للحديث أبو حنيفة، قدمت الكوفة، فقال أبو حنيفة: إن هذا أعلم الناس بحديث عمرو بن دينار، فاجتمعوا علي فحدثتهم».
وذكر هذا الخبر القرشي في «الجواهر) 1: 60، والدمشقي في عقود الجمان» ص 167، والتميمي في الطبقات السنية» 1: 97.
وقد وافق الحفاظ أبا حنيفة في هذا الرأي، فقد قال يحيى بن معين إمام الجرح والتعديل في رواية الدوري ?: ??? - لما سئل عن ابن عيينة والثوري وشعبة في عمرو بن دينار؟ ـ قال: سفيان بن عيينة أعلمهم بحديث عمرو بن دينار. وهذا هو رأي أبي حاتم، كما رواه عنه ابنه في تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل» ص 52.
العاشر: شريك بن عبد الله النَّخَعي (95 ـ 177 هـ) روى الحافظ المُوفّق في «مناقبه ?: ?? عن أبي سعد الصغاني، قال: «كنت أختلف إلى أبي حنيفة رحمه الله بالكوفة أتعلم منه، وكنت أختلف إلى المحدثين بمشورة أبي حنيفة، فمن أذن لي في الاختلاف إليه اختلفت إليه، فمررت يوماً في الطريق، فإذا أنا بشيخ يحدث في مسجده، فقلت: من هذا؟ فقالوا: شريك بن عبد الله، فمضينا إلى أبي حنيفة وسألته عنه، فقال: عنده حديث كثير، وهو ثقة فاسمع، ولكن إن حدثك من جابر الجعفي شيئاً فلا تكتب عنه حديثه».
الحادي عشر: شُعبة بن الحجاج العتكي (82 - 160هـ) قال ابن معين في تاريخه 2: 254 (4225) - رواية الدوري ـ، وروى عنه الخطيب في «تاريخه» ??: ??? «سمعت أبا قطن يقول: كتب لي شعبة إلى أبي حنيفة ـ زاد الخطيب: «يحدثني ـ فأتيته، فقال: كيف أبو بسطام، قلت: بخير، فقال: نعم حشو المصر هو».
وذكر هذا الخبر الحافظ الذهبي في «السير» 7: 206، و «تاريخ الإسلام) 4: 72.
أفادني بهذا الخبر صديقي الباحث علي أحمد جو هر آبادي حفظه الله وزاده علماً وعملاً.
الثاني عشر: طلق بن حبيب روى الحافظ ابن أبي العوام في المناقب ص ?? - ?? عن حماد بن زيد، قال: «جلست إلى أبي حنيفة بمكة، فقلت له: حدثنا أيوب، قال: رآني سعيد بن جبير قد جلست إلى طلق بن =
وذكر هذا الخبر القرشي في «الجواهر) 1: 60، والدمشقي في عقود الجمان» ص 167، والتميمي في الطبقات السنية» 1: 97.
وقد وافق الحفاظ أبا حنيفة في هذا الرأي، فقد قال يحيى بن معين إمام الجرح والتعديل في رواية الدوري ?: ??? - لما سئل عن ابن عيينة والثوري وشعبة في عمرو بن دينار؟ ـ قال: سفيان بن عيينة أعلمهم بحديث عمرو بن دينار. وهذا هو رأي أبي حاتم، كما رواه عنه ابنه في تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل» ص 52.
العاشر: شريك بن عبد الله النَّخَعي (95 ـ 177 هـ) روى الحافظ المُوفّق في «مناقبه ?: ?? عن أبي سعد الصغاني، قال: «كنت أختلف إلى أبي حنيفة رحمه الله بالكوفة أتعلم منه، وكنت أختلف إلى المحدثين بمشورة أبي حنيفة، فمن أذن لي في الاختلاف إليه اختلفت إليه، فمررت يوماً في الطريق، فإذا أنا بشيخ يحدث في مسجده، فقلت: من هذا؟ فقالوا: شريك بن عبد الله، فمضينا إلى أبي حنيفة وسألته عنه، فقال: عنده حديث كثير، وهو ثقة فاسمع، ولكن إن حدثك من جابر الجعفي شيئاً فلا تكتب عنه حديثه».
الحادي عشر: شُعبة بن الحجاج العتكي (82 - 160هـ) قال ابن معين في تاريخه 2: 254 (4225) - رواية الدوري ـ، وروى عنه الخطيب في «تاريخه» ??: ??? «سمعت أبا قطن يقول: كتب لي شعبة إلى أبي حنيفة ـ زاد الخطيب: «يحدثني ـ فأتيته، فقال: كيف أبو بسطام، قلت: بخير، فقال: نعم حشو المصر هو».
وذكر هذا الخبر الحافظ الذهبي في «السير» 7: 206، و «تاريخ الإسلام) 4: 72.
أفادني بهذا الخبر صديقي الباحث علي أحمد جو هر آبادي حفظه الله وزاده علماً وعملاً.
الثاني عشر: طلق بن حبيب روى الحافظ ابن أبي العوام في المناقب ص ?? - ?? عن حماد بن زيد، قال: «جلست إلى أبي حنيفة بمكة، فقلت له: حدثنا أيوب، قال: رآني سعيد بن جبير قد جلست إلى طلق بن =