دفع الأوهم عن مسألة القراءة خلف الإمام - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
دفع الأوهم عن مسألة القراءة خلف الإمام
فقال: إن فلاناً قدم بإباق من الفيوم، فقال القوم: قال في «الهداية»: «من الصحابة من أوجب لقد أصاب أجراً، قال عبد الله: وجُعْلاً إن شاء الله، من أربعين، ومنهم من أوجب مادونها، فأَوْجَبْنا الأربعين كل رأس أربعين».
وروى ابن أبي شيبة بسنده إلى عمر رضي الله عنه أنه قضى في جُعَلِ الآبق أربعين درهماً». وعن الشافعي: لا يجب الجُعْلُ، لأنَّ الرَّادَّ متبرع بمنافعه.
وروى أيضاً بسنده إلى علي رضي الله عنه أنه جَعَل في جُعل الآبق ديناراً، أو اثني عشر درهماً». وماقاله رحمه الله هو القياس، إلا أن أبا حنيفة تركه لفتوى الصحابة بخلافه.
إذا عَلِمْتَ ذلك ظَهَرَ لك أن أبا حنيفة ماكان يَعْتَمِدُ في الأحكام على رأيه غير معوّل على حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كما يَتَوَهَّمُ بعض الناس، أو يُوَهُمُهم من يريد التلبيس عليهم. ومادونها فيما دونه توفيقاً»
وروى ابن أبي شيبة بسنده إلى عمر رضي الله عنه أنه قضى في جُعَلِ الآبق أربعين درهماً». وعن الشافعي: لا يجب الجُعْلُ، لأنَّ الرَّادَّ متبرع بمنافعه.
وروى أيضاً بسنده إلى علي رضي الله عنه أنه جَعَل في جُعل الآبق ديناراً، أو اثني عشر درهماً». وماقاله رحمه الله هو القياس، إلا أن أبا حنيفة تركه لفتوى الصحابة بخلافه.
إذا عَلِمْتَ ذلك ظَهَرَ لك أن أبا حنيفة ماكان يَعْتَمِدُ في الأحكام على رأيه غير معوّل على حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كما يَتَوَهَّمُ بعض الناس، أو يُوَهُمُهم من يريد التلبيس عليهم. ومادونها فيما دونه توفيقاً»