دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج
القسم الأوَّل في الطاعات
ويُقال: إنّ النَّاس في قربهم عند النَّظر إلى وجه الله تعالى على قدر بكورهم إلى الجمعة.
ثمّ إذا دخلت الجامع، فاطلب الصَّفَّ الأوَّل، فإذا اجتمع النَّاس فلا تتخط رقابهم، ولا تمرَّ بين أيديهم وهم يُصلون، ولا تقعد حتى تصلي التَّحية، والأحسن أن تُصلي أربع ركعات.
ويُسنّ أن يصلي بعد الأذان الأوّل أربعات ركعات سنّة الجمعة القبليّة بتسليمةٍ واحدةٍ، فعن أبي عبد الرَّحمن السَّلميّ - رضي الله عنه - قال: «كان عبد الله - رضي الله عنه - يأمرنا أن نصلي قبل الجمعة أربعاً وبعدها أربعاً» (¬1)، وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: «أنَّه كان يُصلي قبل الجمعة أربعاً وبعدها أربعاً» (¬2).
وفي هذا اليوم أو في ليلته أن يُصلي أربع ركعات بأربع سور: سورة الأنعام، والكهف، وطه، ويس، فإن لم تقدر فسورة يس والدُّخان، و (الم) السجدة، وسورة الملك، ولا تدع قراءة هذه السُّورة ليلة الجمعة، ففيها فضل كثير.
ومَن لم يُحسن ذلك فليكثر من قراءةِ سورة الإخلاص، وأكثر من الصَّلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا اليوم خاصّة.
¬__________
(¬1) في المستدرك 1: 456، وصححه، وسنن الترمذي 2: 274، وقال: حسن صحيح.
(¬2) في سنن الترمذي 2: 399.
ثمّ إذا دخلت الجامع، فاطلب الصَّفَّ الأوَّل، فإذا اجتمع النَّاس فلا تتخط رقابهم، ولا تمرَّ بين أيديهم وهم يُصلون، ولا تقعد حتى تصلي التَّحية، والأحسن أن تُصلي أربع ركعات.
ويُسنّ أن يصلي بعد الأذان الأوّل أربعات ركعات سنّة الجمعة القبليّة بتسليمةٍ واحدةٍ، فعن أبي عبد الرَّحمن السَّلميّ - رضي الله عنه - قال: «كان عبد الله - رضي الله عنه - يأمرنا أن نصلي قبل الجمعة أربعاً وبعدها أربعاً» (¬1)، وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: «أنَّه كان يُصلي قبل الجمعة أربعاً وبعدها أربعاً» (¬2).
وفي هذا اليوم أو في ليلته أن يُصلي أربع ركعات بأربع سور: سورة الأنعام، والكهف، وطه، ويس، فإن لم تقدر فسورة يس والدُّخان، و (الم) السجدة، وسورة الملك، ولا تدع قراءة هذه السُّورة ليلة الجمعة، ففيها فضل كثير.
ومَن لم يُحسن ذلك فليكثر من قراءةِ سورة الإخلاص، وأكثر من الصَّلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا اليوم خاصّة.
¬__________
(¬1) في المستدرك 1: 456، وصححه، وسنن الترمذي 2: 274، وقال: حسن صحيح.
(¬2) في سنن الترمذي 2: 399.