أيقونة إسلامية

دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية

صلاح أبو الحاج
دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج

المقدمة الثانية في الخشوع

المقدمة الثانية
في الخشوع
الخشوع لغةً:
من خَشَع يَخْشَعُ خُشوعاً، واخْتَشَع وتَخَشَّعَ: رَمَى بِبَصَرِهِ نحو الأَرض وغَضَّه وخفَضَ صَوْتَهُ، واخْتشعَ إِذا طأْطأَ صَدْرَه وتواضَعَ، وقيل: الخُشوع قَرِيبٌ من الخُضوع إِلا أنّ الخُضوع في البَدَن، والخُشوعَ في البدَن والصوْت والبَصَرِ: كقوله تعالى: {خَاشِعَةً أَبْصَارُهُم} القلم: 43 (¬1)، والخشوعُ: السُّكون والتَّذلُّل (¬2).
واصطلاحاً: كثُرت العبارات في بيان أوصافه، ومنها:
قال ابن رجب: «وأصل الخشوع: هو لين القلب ورقته، وسكونه، وخضوعه، وانكسارُه، وحرقته، فإذا خشع القلب تبعه خشوع جميع الجوارح والأعضاء؛ لأنَّها تابعة له، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: « ... ألاَ وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا
¬__________
(¬1) ينظر: اللسان 8: 71.
(¬2) ينظر: القاموس 1: 713.
المجلد
العرض
11%
تسللي / 169