دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على فضله ورحمته، وجزيل الشُّكر على مننه ومغفرته، والصلاة والسلام على سيد الخلق، نبينا وحبيبنا ورسولنا محمّد، عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم، وعلى آله وصحبه الكرام، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد:
لمّا كانت الدَّار الدُّنيا دار امتحان وابتلاء، وقد أعطانا الله فيها الصِّحَّة والوقت والمال والزَّوجة والأولاد والوالدين والأقرباء والعلم وكلُّ ما نعايشه في دنيانا؛ ليبتلين به لا ليكون مقصوداً وغاية لنا؛ لأن كلَّ ما معنا وحولنا هو محل امتحان لنا، هل نخرج عنه لله - عز وجل -، كما أعطانا إيّاه تعالى، فنجعله لله - عز وجل -.
فعلينا أن نصرف مالنا لله تعالى بنية صادقة، فلا يكون تصرُّفنا فيه في غير مرضاته، ونقصد في كلِّ نفقتنا فيه وجهه الكريم.
والصَّحّةُ نبذلها في عبادة الله وطاعته والقيام بأوامره، ونفني كلّ جوارحنا في رضاه سبحانه وتعالى بنية خالصة لله تعالى.
الحمد لله على فضله ورحمته، وجزيل الشُّكر على مننه ومغفرته، والصلاة والسلام على سيد الخلق، نبينا وحبيبنا ورسولنا محمّد، عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم، وعلى آله وصحبه الكرام، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد:
لمّا كانت الدَّار الدُّنيا دار امتحان وابتلاء، وقد أعطانا الله فيها الصِّحَّة والوقت والمال والزَّوجة والأولاد والوالدين والأقرباء والعلم وكلُّ ما نعايشه في دنيانا؛ ليبتلين به لا ليكون مقصوداً وغاية لنا؛ لأن كلَّ ما معنا وحولنا هو محل امتحان لنا، هل نخرج عنه لله - عز وجل -، كما أعطانا إيّاه تعالى، فنجعله لله - عز وجل -.
فعلينا أن نصرف مالنا لله تعالى بنية صادقة، فلا يكون تصرُّفنا فيه في غير مرضاته، ونقصد في كلِّ نفقتنا فيه وجهه الكريم.
والصَّحّةُ نبذلها في عبادة الله وطاعته والقيام بأوامره، ونفني كلّ جوارحنا في رضاه سبحانه وتعالى بنية خالصة لله تعالى.