دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج
المقدمة الأولى في الذكر
مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن قرأ حرفاً من كتاب الله، فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: الم حرف؛ ولكن: ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف» (¬1).
فإن كنا نُسَرّ من قراءة كلام بعض البشر، ونسعد به، فكيف بسماع كلام ربّ البشر، فلا خير أعظم من قراءته والإقبال عليه، ولا سرور أكثر من مداومة قراءته وصحبته، فعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه -، قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في الصفة فقال: أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق، فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطيعة رحم؟ فقلنا: يا رسول الله نحب ذلك. قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم، أو يقرأ آيتين من كتاب الله - عز وجل - خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل» (¬2).
وهذا القرآن العظيم هو نصائحُ الله - عز وجل - لعباده في حياتهم ومعادهم، فعلينا الإكثار من الاستماع لها؛ لأن فيها طمأنينتنا وراحتنا، فعن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «اقرءوا القرآن، فإنّه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه، اقرءوا الزَّهراوين البقرة، وسورة آل عمران، فإنّهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي5: 175، وقال: حسن صحيح غريب.
(¬2) في صحيح مسلم1: 552.
فإن كنا نُسَرّ من قراءة كلام بعض البشر، ونسعد به، فكيف بسماع كلام ربّ البشر، فلا خير أعظم من قراءته والإقبال عليه، ولا سرور أكثر من مداومة قراءته وصحبته، فعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه -، قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في الصفة فقال: أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق، فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطيعة رحم؟ فقلنا: يا رسول الله نحب ذلك. قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم، أو يقرأ آيتين من كتاب الله - عز وجل - خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل» (¬2).
وهذا القرآن العظيم هو نصائحُ الله - عز وجل - لعباده في حياتهم ومعادهم، فعلينا الإكثار من الاستماع لها؛ لأن فيها طمأنينتنا وراحتنا، فعن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «اقرءوا القرآن، فإنّه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه، اقرءوا الزَّهراوين البقرة، وسورة آل عمران، فإنّهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي5: 175، وقال: حسن صحيح غريب.
(¬2) في صحيح مسلم1: 552.