دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج
القسم الأوَّل في الطاعات
آداب الوضوء
فإذا فرغت من الاستنجاء، فلا تترك السِّواك، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لولا أن أشقّ على أمتي لأمرتهم بالسِّواك عند كلّ وضوء» (¬1)، فإنّه مطهرةٌ للفم، ومرضاةٌ للرَّبّ، ومسخطةٌ للشَّيطان، فعن عائشة رضي الله عنها: «السِّواك مطهرة للفم، مرضاة للرب» (¬2)، وصلاةٌ بسواكٍ أفضل من سبعين صلاة بلا سواكٍ، فعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك سبعين ضعفاً» (¬3).
وقُل: بسم الله العظيم، والحمد لله على دين الإسلام (¬4)، فعن أبي
¬__________
(¬1) في صحيح البُخاري 2: 682.
(¬2) في صحيح البخاري 2: 682 معلّقاً، وسنن النَّسائي الكبرى 1: 64، والمجتبى 1: 10، وصحيح ابن حبان 3: 349.
(¬3) في مسند أحمد 6: 273، وشعب الإيمان 3: 26، وقال المنذري في الترغيب 1: 102: «رواه أحمد والبَزّار وأبو يعلى وابن خزيمة في صحيحه، وقال في القلب من هذا الخبر شيء، فإنّي أخاف أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمعه من ابن شهاب، ورواه الحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم كذا قال، ومحمد بن إسحاق إنَّما أخرج له مسلم في المتابعات».
(¬4) قاله الطحاوي، وهو المنقول عن السلف، وقيل: إنَّه مرفوع إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، كما في العناية 1: 21،
وقيل: الأفضل: بسم الله الرحمن الرحيم بعد التعوذ، وفي المجتبى يجمع بينهما، اهـ، وفي شرح الهداية للعيني المروي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (باسم الله والحمد لله) رواه الطبراني في الصغير عن أبي هريرة بإسناد حسن اهـ، كما في رد المحتار 1: 109.
فإذا فرغت من الاستنجاء، فلا تترك السِّواك، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لولا أن أشقّ على أمتي لأمرتهم بالسِّواك عند كلّ وضوء» (¬1)، فإنّه مطهرةٌ للفم، ومرضاةٌ للرَّبّ، ومسخطةٌ للشَّيطان، فعن عائشة رضي الله عنها: «السِّواك مطهرة للفم، مرضاة للرب» (¬2)، وصلاةٌ بسواكٍ أفضل من سبعين صلاة بلا سواكٍ، فعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك سبعين ضعفاً» (¬3).
وقُل: بسم الله العظيم، والحمد لله على دين الإسلام (¬4)، فعن أبي
¬__________
(¬1) في صحيح البُخاري 2: 682.
(¬2) في صحيح البخاري 2: 682 معلّقاً، وسنن النَّسائي الكبرى 1: 64، والمجتبى 1: 10، وصحيح ابن حبان 3: 349.
(¬3) في مسند أحمد 6: 273، وشعب الإيمان 3: 26، وقال المنذري في الترغيب 1: 102: «رواه أحمد والبَزّار وأبو يعلى وابن خزيمة في صحيحه، وقال في القلب من هذا الخبر شيء، فإنّي أخاف أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمعه من ابن شهاب، ورواه الحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم كذا قال، ومحمد بن إسحاق إنَّما أخرج له مسلم في المتابعات».
(¬4) قاله الطحاوي، وهو المنقول عن السلف، وقيل: إنَّه مرفوع إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، كما في العناية 1: 21،
وقيل: الأفضل: بسم الله الرحمن الرحيم بعد التعوذ، وفي المجتبى يجمع بينهما، اهـ، وفي شرح الهداية للعيني المروي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (باسم الله والحمد لله) رواه الطبراني في الصغير عن أبي هريرة بإسناد حسن اهـ، كما في رد المحتار 1: 109.