دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج
القسم الأوَّل في الطاعات
آداب التيمم
فإن عجزت عن استعمال الماء؛ لبعده ميلاً، أو لعذر من مرضٍ، أو لمانع من الوصول إليه من سَبُع أو حبس، أو كان الماء الحاضر تحتاج إليه لعطشك أو لعطش رفيقك، أو ملكاً لغيرك ولم يبع إلا بأكثر من ثمن المثل، أو كان بك جراحةٌ أو مرضٌ تخاف منه على نفسك، فاقصد ما كان من جنس الأرض إن كان طاهراً؛ لقوله - جل جلاله -: {فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا} [المائدة: 6].
فاضرب عليه بكفيك؛ لقوله - جل جلاله -: {فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ} [المائدة: 6]، وانو استباحة فرض الصلاة، وامسح بهما وجهك كلّه مرّةً، ولا تتكلّف إيصال الغُبار إلى منابت الشَّعر خفّ أو كثف.
ثمّ انزع خاتمك، واضرب ضربةً ثانية، وامسح بهما يديك مع مرفقيك، فعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «التيمّمُ ضربتان: ضربة للوجه، وضربة للذراعين إلى المرفقين» (¬1)، وعن الأسلع - رضي الله عنه - قال: «أراني كيف علمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التيمّم فضرب بكفيه الأرض، ثم نفضهما، ثم مسح بهما وجهه، ثم أمر على لحيته، ثمّ
¬__________
(¬1) في المستدرك 1: 287، وصحّحه، وسنن الدارقطني 1: 180، ومصنف ابن أبي شيبة 1: 146.
فإن عجزت عن استعمال الماء؛ لبعده ميلاً، أو لعذر من مرضٍ، أو لمانع من الوصول إليه من سَبُع أو حبس، أو كان الماء الحاضر تحتاج إليه لعطشك أو لعطش رفيقك، أو ملكاً لغيرك ولم يبع إلا بأكثر من ثمن المثل، أو كان بك جراحةٌ أو مرضٌ تخاف منه على نفسك، فاقصد ما كان من جنس الأرض إن كان طاهراً؛ لقوله - جل جلاله -: {فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا} [المائدة: 6].
فاضرب عليه بكفيك؛ لقوله - جل جلاله -: {فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ} [المائدة: 6]، وانو استباحة فرض الصلاة، وامسح بهما وجهك كلّه مرّةً، ولا تتكلّف إيصال الغُبار إلى منابت الشَّعر خفّ أو كثف.
ثمّ انزع خاتمك، واضرب ضربةً ثانية، وامسح بهما يديك مع مرفقيك، فعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «التيمّمُ ضربتان: ضربة للوجه، وضربة للذراعين إلى المرفقين» (¬1)، وعن الأسلع - رضي الله عنه - قال: «أراني كيف علمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التيمّم فضرب بكفيه الأرض، ثم نفضهما، ثم مسح بهما وجهه، ثم أمر على لحيته، ثمّ
¬__________
(¬1) في المستدرك 1: 287، وصحّحه، وسنن الدارقطني 1: 180، ومصنف ابن أبي شيبة 1: 146.