دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج
القسم الأوَّل في الطاعات
اللَّهمَّ ما قصر عنه رأيي، وضعف عنه عملي، ولم تبلغه نيتي وأُمنيتي، من خير وعدته أحداً من عبادك أو خير أنت معطيه أحداً من خلقك، فإنّي أرغب إليك فيه، وأسألك إيّاه يا رب العالمين.
اللّهمَّ اجعلنا هادين مهتدين، غير ضالين ولا مضلين، حرباً لأعدائك سلماً لأوليائك، نحبُّ بحبك النَّاس، ونُعادي بعداوتك من خالفك من خلقك.
اللَّهمَّ هذا الدُّعاء، وعليك الإجابة، وهذا الجهد، وعليك التكلان، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
اللَّهمَّ ذا الحبل الشَّديد، والأمر الرَّشيد، أسألك الأمن يوم الوعيد، والجنة يوم الخلود مع المقربين الشُّهود، والرُّكع السُّجود، الموفين لك بالعهود، إنك رحيمٌ ودودٌ، وإنك تفعل ما تريد، سبحان من تعطف بالعزّ وقال به، سبحان مَن لبس المجد وتكظرّم به، سبحان مَن لا ينبغي التَّسبيح إلا له، سبحان ذي الفضل والنعم، سبحان ذي الجود والكرم، سبحان الذي أحصى كلّ شيء بعمله.
اللَّهمَّ اجعل لي نوراً في قلبي، ونوراً في قبري، ونوراً في سمعي، ونوراً في بصري، ونوراً في شعري، ونوراً في بشري، ونوراً في لحمي، ونوراً في دمي، ونوراً في عظامي، ونوراً من بين يدي، ونوراً من خلفي، ونوراً من يمين، ونوراً عن شمالي، ونوراً من فوقي، ونوراً من تحتي.
اللّهمَّ اجعلنا هادين مهتدين، غير ضالين ولا مضلين، حرباً لأعدائك سلماً لأوليائك، نحبُّ بحبك النَّاس، ونُعادي بعداوتك من خالفك من خلقك.
اللَّهمَّ هذا الدُّعاء، وعليك الإجابة، وهذا الجهد، وعليك التكلان، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
اللَّهمَّ ذا الحبل الشَّديد، والأمر الرَّشيد، أسألك الأمن يوم الوعيد، والجنة يوم الخلود مع المقربين الشُّهود، والرُّكع السُّجود، الموفين لك بالعهود، إنك رحيمٌ ودودٌ، وإنك تفعل ما تريد، سبحان من تعطف بالعزّ وقال به، سبحان مَن لبس المجد وتكظرّم به، سبحان مَن لا ينبغي التَّسبيح إلا له، سبحان ذي الفضل والنعم، سبحان ذي الجود والكرم، سبحان الذي أحصى كلّ شيء بعمله.
اللَّهمَّ اجعل لي نوراً في قلبي، ونوراً في قبري، ونوراً في سمعي، ونوراً في بصري، ونوراً في شعري، ونوراً في بشري، ونوراً في لحمي، ونوراً في دمي، ونوراً في عظامي، ونوراً من بين يدي، ونوراً من خلفي، ونوراً من يمين، ونوراً عن شمالي، ونوراً من فوقي، ونوراً من تحتي.