دفع الغواية في تهذيب بداية الهداية - صلاح أبو الحاج
القسم الأوَّل في الطاعات
1.وظيفةٌ في الدَّعوات.
2. ووظيفةٌ في الأذكار والدَّعوات؛ وتكرِّرها في مسبحةٍ.
3.ووظيفةٌ في قراءة القرآن.
4.ووظيفةٌ في التَّفكر، فتفكّر في ذنوبك وخطاياك وتقصيرك في عبادة مولاك، وتعرضك لعقابه الأليم وسخطه العظيم.
وترتب بتدبيرك أورادك في جميع يومك؛ لتتدارك به ما فرطت من تقصيرك، وتحترز من التَّعرُّض لسخط الله تعال الأليم في يومك، وتنوي الخير لجميع المسلمين، وتَعزّ ألا تشغل في جميع نهارك إلا بطاعة الله تعالى، وتقصد في قلبك الطَّاعات التي تقدر عليها وتختار أفضلها، وتتأمّل تهيئة أسبابها؛ لتشتغل بها.
ولا تدع عنك التَّفكر في قرب الأجل، وحلول الموت القاطع للأمل، وخروج الأمر عن الاختيار، وحصول الحسرة والنَّدامة بطول الاغترار.
وليكن من تسابيحك، وأذكارك عشر كلمات:
إحداهنّ: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، له الحمد، يحي ويميت، وهو حيّ لا يموت، بيده الخير، وهو على كلِّ شيءٍ قدير.
الثّانيةُ: لا إله إلا الله، الملك الحقّ المبين.
الثَّالثةُ: لا إله إلا الله الواحد القهَّار، رَبِّ السَّموات والأرض، وما بينهما العزيز الغَفَّار.
2. ووظيفةٌ في الأذكار والدَّعوات؛ وتكرِّرها في مسبحةٍ.
3.ووظيفةٌ في قراءة القرآن.
4.ووظيفةٌ في التَّفكر، فتفكّر في ذنوبك وخطاياك وتقصيرك في عبادة مولاك، وتعرضك لعقابه الأليم وسخطه العظيم.
وترتب بتدبيرك أورادك في جميع يومك؛ لتتدارك به ما فرطت من تقصيرك، وتحترز من التَّعرُّض لسخط الله تعال الأليم في يومك، وتنوي الخير لجميع المسلمين، وتَعزّ ألا تشغل في جميع نهارك إلا بطاعة الله تعالى، وتقصد في قلبك الطَّاعات التي تقدر عليها وتختار أفضلها، وتتأمّل تهيئة أسبابها؛ لتشتغل بها.
ولا تدع عنك التَّفكر في قرب الأجل، وحلول الموت القاطع للأمل، وخروج الأمر عن الاختيار، وحصول الحسرة والنَّدامة بطول الاغترار.
وليكن من تسابيحك، وأذكارك عشر كلمات:
إحداهنّ: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، له الحمد، يحي ويميت، وهو حيّ لا يموت، بيده الخير، وهو على كلِّ شيءٍ قدير.
الثّانيةُ: لا إله إلا الله، الملك الحقّ المبين.
الثَّالثةُ: لا إله إلا الله الواحد القهَّار، رَبِّ السَّموات والأرض، وما بينهما العزيز الغَفَّار.