رسالة أبي داود السجستان فى وصف تأليفه لكتاب السنن - أبو داود سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني
رسالة أبي داود
الأحاديث ليس منها في كتاب ابن المبارك ولا كتاب وكيع إلا الشيء اليسير، وعامته فى كتاب هؤلاء مراسيل، وفي كتاب السنن من موطأ مالك بن أنس شيء صالح، وكذلك من مصنفات حماد بن سلمة وعبد الرزاق.
وليس ثلث هذه الكتب فيما أحسبه فى كتب جميعهم أعنى مصنفات مالك ابن أنس وحماد بن سلمة وعبد الرزاق.
وقد ألفته نسقا على ما وقع عندى، فن ذكر لك عن النبي صلى الله عليه وسلم سنة نيس مما خرجته - عم أنه حديث واه إلا أن يكون في كتابي من طريق آخر فنى لم أخرج الطرف لأنه يكتر على المتعلم.
ولا أعرف أحداً جمع على الاستقصاء غيرى، وكان الحسن بن على الخلال د جمع منه قدر تسعمانة حديث، وذكر أن ابن المبارك قال: السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو تسعمائة حديث فقيل له إن أبا يوسف قال هي ألف ومائة، قال ابن المبارك: أبو يوسف يأخذ يتلك الهنات (¬1) من هنا وهنا نحو
¬__________
(¬1) استكثار ابن المبارك ما ذكره أبو يوسف من أن عدد السنن ألف ومائة باعتبار ما عليه هو، لكن لمثل أبي يوسف من أئمة الاجتهاد المكثرين من الحديث نظر خاص في الرواة الذين عاشر وهم وفي عدد السنن غير نظر أمثال ابن المبارك من المجاهدين غير المتفرغين لاستنباط الأحكام. تطلب أحاديث الأحكام ومثل أبي يوسف يكون أدرى بشيوخه من منا يذيهم، وأنت تعلم قولهم في الحسن ابن عمارة وقول الرامهرمزى فيه فى (المحدث الفاصل) ومراد أبى داود من حكاية قول ابن المبارك هنا أنه زاد عليهما ما تراه عنده من عدد السنن؛ لكن السنة عند السلم هي الطريقة المسلوكة للمسلمين خلفا عن سلف الى حضرة المصطفى صلى الله عليه وسلم جماعة عن جماعة، وهذا أضيق من إطلاق السنة عند المتأخرين على ما يشمل خبر الآحاد (ز).
وليس ثلث هذه الكتب فيما أحسبه فى كتب جميعهم أعنى مصنفات مالك ابن أنس وحماد بن سلمة وعبد الرزاق.
وقد ألفته نسقا على ما وقع عندى، فن ذكر لك عن النبي صلى الله عليه وسلم سنة نيس مما خرجته - عم أنه حديث واه إلا أن يكون في كتابي من طريق آخر فنى لم أخرج الطرف لأنه يكتر على المتعلم.
ولا أعرف أحداً جمع على الاستقصاء غيرى، وكان الحسن بن على الخلال د جمع منه قدر تسعمانة حديث، وذكر أن ابن المبارك قال: السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو تسعمائة حديث فقيل له إن أبا يوسف قال هي ألف ومائة، قال ابن المبارك: أبو يوسف يأخذ يتلك الهنات (¬1) من هنا وهنا نحو
¬__________
(¬1) استكثار ابن المبارك ما ذكره أبو يوسف من أن عدد السنن ألف ومائة باعتبار ما عليه هو، لكن لمثل أبي يوسف من أئمة الاجتهاد المكثرين من الحديث نظر خاص في الرواة الذين عاشر وهم وفي عدد السنن غير نظر أمثال ابن المبارك من المجاهدين غير المتفرغين لاستنباط الأحكام. تطلب أحاديث الأحكام ومثل أبي يوسف يكون أدرى بشيوخه من منا يذيهم، وأنت تعلم قولهم في الحسن ابن عمارة وقول الرامهرمزى فيه فى (المحدث الفاصل) ومراد أبى داود من حكاية قول ابن المبارك هنا أنه زاد عليهما ما تراه عنده من عدد السنن؛ لكن السنة عند السلم هي الطريقة المسلوكة للمسلمين خلفا عن سلف الى حضرة المصطفى صلى الله عليه وسلم جماعة عن جماعة، وهذا أضيق من إطلاق السنة عند المتأخرين على ما يشمل خبر الآحاد (ز).