اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رسالة أبي داود السجستان فى وصف تأليفه لكتاب السنن

أبو داود سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني
رسالة أبي داود السجستان فى وصف تأليفه لكتاب السنن - أبو داود سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني

رسالة أبي داود

الأحاديث الضعيفة.
وما كان في كتابي من حديث فيه ومن شديد فقد بينته (¬1)، وفيه ما لا يصح سنده، ومالم أذكر فيه شيئا فهو صالح (¬2)، وبعضها أصبح من بعض. وهذا لو وضعه غيرى لقلبت أنا فيه أكثر، وهو كتاب لا يرد عليك سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم باسناد صالح الا (وهى) فيه إلا أن يكون (كلاماً) استخرج من الحديث ولا يكاد يكون هذا.
ولا أعلم شيئاً بعد القرآن ألزم للناس أن يتعلموا من هذا الكتاب. ولا يضر رجلا أن لا يكتب شيئاً من العلم بعدما يكتب هذه الكتب. وإذا نظر فيه وتدبره وتفهمه حينئذ يعلم مقداره.
¬__________
(¬1) وشهرة نكارة الخبر بين أهل الحديث تغنى عن البيان لظهور أمره بينهم في نظر الذهبي كحديث الأوعال (ز).
(¬2) أي للاعتبار أو للحجة وتعيين أحدهما تابع للقرينة القائمة كما هو شأن المشترك، وادعاء أنه صاخ للحجة تقويل لأبي داود مالم يقله، قال النووى: في سنن أبي داود أحاديث ظاهرة الضعف لم يبينها مع أنه متفق على ضعفها فلا بد من تأويله اه ثم ناقض النووى نفسه في شرح المهذب واحتج فيه بما سكت عليه أبو داود إطلاقا وهذا ليس بجيد، وقد روى أبو داود عن أمثال ابن لهيعة وصالح مولى التوأمة، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وموسى بن وردان وسلمة ابن الفضل، ودلهم إن صالح وغيرهم من لضعفاء ساكتا عنهم وسكوته إنما يتبين بعد استقصاء الروايات المختلفة من كتاب السنن لأن في بعضها ماليس في الآخر (ز)
المجلد
العرض
73%
تسللي / 11