رسالة في استنان استياك النساء كالرجال - عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني
رسالة في استنان استياك النساء كالرجال للكوزلحصاري
السنة السنية، والسيرة البهية الهنية، 0 ابتدعه إبليس اللعين، ليعارضها به فدعا إليه حزبه فاستجابوه وإنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير.
ترى بعض مستعمليه يحضر طول عمره بيت ربه، وهو عليه ساخط، يقوم يناجيه وقد استولت عليه رثاثة الهيئة، أقلح منين الفم، كأنه عش الهدهد، لا ترجي له نقاوة! فأنى يرجى له قبول طاعة، أو إجابة السؤال 9 حاجة؟! ويؤذي في بيت رب العالمين، من لا يؤذيه من إخوانه المسلمين والملائكة المكرمين، وقد قال رسول الله عليه السلام: من آذى مسلما فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله».
رواه الطبراني في الأوسط عن أنس رضي الله تعالى عنه، بإسناد حسن. فهاتا كما ترى حاله، وإليه تعالى موكول ماله.
نسأل الله سبحانه وتعالى العفو والعافية، في الدنيا والآخرة
وأما التقريرية فمواظبة الصديقة بنت الصديق رضي الله تعالى عنهما، على الاستياك بسواك النبي عليه السلام في حياته بمرأى منه. قالت كان النبي عليه السلام يستاك، فيعطيني السواك لأغسله، فأبدأ به فأستاك، ثم أغسله وأدفعه إليه. رواه أبو داود بإسناد جيد. وقد استاكت رضي الله تعالى عنها، بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - أيضا. ذكره في المواهب اللدنية.
وأما الرواية فما في كتب المذهب المشهورة، كالمتون الأربعة والهداية وشروحها، من عد السواك سنة في الوضوء مطلقا، من غير تقييده بالرجال، مع أنه مما يعم به البلوى.
على أن الإمام الرباني محمد بن الحسن الشيباني، قد صرح بالمطلوب وينسبه إلى الإمام الأعظم صاحب المذهب، في كتاب الآثار، فهذا لفظه: باب السواك: ع
محمد أخبرنا أبو حنيفة حدثنا أبو علي عن تمام عن جعفر بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه عن النبي عليه السلام، أنه قال: ما لي أراكم تدخلون على قُلْحًا؟! استاكوا. ولولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة». قال محمد: والسواك عندنا من السنة، لا ينبغي أن يترك.
محمد أخبرنا أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم قال: «يستاك المحرم من الرجال والنساء». قال محمد: وبه نأخذ. وهو قول أبي حنيفة». انتهى.
ترى بعض مستعمليه يحضر طول عمره بيت ربه، وهو عليه ساخط، يقوم يناجيه وقد استولت عليه رثاثة الهيئة، أقلح منين الفم، كأنه عش الهدهد، لا ترجي له نقاوة! فأنى يرجى له قبول طاعة، أو إجابة السؤال 9 حاجة؟! ويؤذي في بيت رب العالمين، من لا يؤذيه من إخوانه المسلمين والملائكة المكرمين، وقد قال رسول الله عليه السلام: من آذى مسلما فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله».
رواه الطبراني في الأوسط عن أنس رضي الله تعالى عنه، بإسناد حسن. فهاتا كما ترى حاله، وإليه تعالى موكول ماله.
نسأل الله سبحانه وتعالى العفو والعافية، في الدنيا والآخرة
وأما التقريرية فمواظبة الصديقة بنت الصديق رضي الله تعالى عنهما، على الاستياك بسواك النبي عليه السلام في حياته بمرأى منه. قالت كان النبي عليه السلام يستاك، فيعطيني السواك لأغسله، فأبدأ به فأستاك، ثم أغسله وأدفعه إليه. رواه أبو داود بإسناد جيد. وقد استاكت رضي الله تعالى عنها، بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - أيضا. ذكره في المواهب اللدنية.
وأما الرواية فما في كتب المذهب المشهورة، كالمتون الأربعة والهداية وشروحها، من عد السواك سنة في الوضوء مطلقا، من غير تقييده بالرجال، مع أنه مما يعم به البلوى.
على أن الإمام الرباني محمد بن الحسن الشيباني، قد صرح بالمطلوب وينسبه إلى الإمام الأعظم صاحب المذهب، في كتاب الآثار، فهذا لفظه: باب السواك: ع
محمد أخبرنا أبو حنيفة حدثنا أبو علي عن تمام عن جعفر بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه عن النبي عليه السلام، أنه قال: ما لي أراكم تدخلون على قُلْحًا؟! استاكوا. ولولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة». قال محمد: والسواك عندنا من السنة، لا ينبغي أن يترك.
محمد أخبرنا أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم قال: «يستاك المحرم من الرجال والنساء». قال محمد: وبه نأخذ. وهو قول أبي حنيفة». انتهى.