أيقونة إسلامية

رسالة في الاستنان عند القيام إلى الصلاة

عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني
رسالة في الاستنان عند القيام إلى الصلاة - عالم محمد بن حمزة الكوزحصاري الأيديني

رسالة في الاستنان عند القيام إلى الصلاة للكوزلحصاري

واحتج للثاني بأحاديث أوردها السيوطي في الدر المنثور في التفسير المأثور، في قوله تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَهُنَّ، 3 منها ما أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي وابن ماجه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة».
ومنها ما أخرجه أحمد والحارث بن أبي أسامة وأبو يعلى وابن خزيمة والدار قطني والحاكم وصححه وأبو نعيم والبيهقي، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «فضل الصلاة بسواك على الصلاة بغير سواك، سبعين ضعفًا».

ومنها ما أخرجه البزار والبيهقي بسند جيد، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك.
ومنها ما أخرجه ابن أبي شيبة عن حسان بن عطية رضي الله عنه مرفوعا: الوضوء شطر الإيمان، والسواك شطر الوضوء، ولولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ركعتان يستاك فيهما العبد أفضل من سبعين ركعة لا يستاك فيها.
وروى أبو سلمة رحمه الله تعالى عنه عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة». قال: فكان زيد بن خالد رضي الله تعالى عنه، يشهد الصلوات في المسجد، وسواكه على أذنه، موضع القلم من أذن الكاتب لا يقوم إلى الصلاة إلا استن، ثم رده إلى موضعه. رواه أبو داود والترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وجه الاستدلال على ما ذكره بعض المحققين، أن الباء للإلصاق أو المصاحبة.
وحقيقتهما فيما اتصل حسا أو عرفا، وكذا حقيقة عند».

والنصوص محمولة على ظواهرها ما أمكن، وقد أمكن، فلا مساغ إذا للحمل على المجاز، وتقدير المضاف.
المجلد
العرض
60%
تسللي / 5