رقم البيان في دية المفصل والبنان - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
رقم البيان في دية المفصل والبنان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله الذي جعَلَ العُلَماءَ أنجماً زاهِرةً للاهتدا، وأعلاماً ظاهِرةً للاقتدا، وحُجَّةً رَاغِمةٌ لمَن اعتَدَى.
والصَّلاة والسَّلامُ على مَن أُرسِلَ بالآياتِ البيِّنَاتِ، فَبَيَّنَ أحكامَ الدِّينِ ومَقادير الديات، وعلى آله الذين نزَلَتْ بفَضائِلِهم الآياتُ، كلَّما مُدَّتِ الأقلام، وتَذاكَرَتِ الأفهام.
وبعد:
فهذه نُبذة لطيفة سمّيتها:
«رَقْم البيانِ فِي دِيةِ المَفْصِلِ والبَنانِ»
لدفع ما يتوهم في عبارة «الدرر والغُرَر» يبادي الاطلاع والنظر، وهذه عبارته رحمه الله: «لا قَوَدَ في إِذهَابِ عَينِهِ بمُوضِحَةٍ، بل دِيَةُ المُوضِحَةِ والعين، ثمَّ قَالَ: «ولا بقَطْعِ إِصْبَعِ شَلَّ جاره»؛ لأنَّه أيضاً من قبيل السراية، بل الدِّيةُ فيهما؛ لأنَّ القِصاصَ لمَّا سقَطَ وَجَبَ أَرْشُ كلِّ منهما؛ لكونهما عُضوينِ مُستَقِلَّينِ، «أو إصبع»؛ أي: لا قودَ أيضاً فِي إِصْبَعِ قُطِعَ مَفْصِلُهُ الأَعْلَى، فشل ما بقي؛ لأنَّه أيضاً من قبيل السراية، بل دِيةُ المَفْصِلِ»؛ لأَنَّه مُقدَّرٌ شَرْعاً «فقط» إن لم يُنتفع بما بقي، والحكومة فيما بقي»؛ لانتِفاءِ التَّقديرِ الشَّرعي فيه إن انتفع به، وإنَّما كان كذلك لكونهما عُضواً واحِداً، ذكره الزِّيلَعِيُّ، انتهى کلامه.
الحمدُ لله الذي جعَلَ العُلَماءَ أنجماً زاهِرةً للاهتدا، وأعلاماً ظاهِرةً للاقتدا، وحُجَّةً رَاغِمةٌ لمَن اعتَدَى.
والصَّلاة والسَّلامُ على مَن أُرسِلَ بالآياتِ البيِّنَاتِ، فَبَيَّنَ أحكامَ الدِّينِ ومَقادير الديات، وعلى آله الذين نزَلَتْ بفَضائِلِهم الآياتُ، كلَّما مُدَّتِ الأقلام، وتَذاكَرَتِ الأفهام.
وبعد:
فهذه نُبذة لطيفة سمّيتها:
«رَقْم البيانِ فِي دِيةِ المَفْصِلِ والبَنانِ»
لدفع ما يتوهم في عبارة «الدرر والغُرَر» يبادي الاطلاع والنظر، وهذه عبارته رحمه الله: «لا قَوَدَ في إِذهَابِ عَينِهِ بمُوضِحَةٍ، بل دِيَةُ المُوضِحَةِ والعين، ثمَّ قَالَ: «ولا بقَطْعِ إِصْبَعِ شَلَّ جاره»؛ لأنَّه أيضاً من قبيل السراية، بل الدِّيةُ فيهما؛ لأنَّ القِصاصَ لمَّا سقَطَ وَجَبَ أَرْشُ كلِّ منهما؛ لكونهما عُضوينِ مُستَقِلَّينِ، «أو إصبع»؛ أي: لا قودَ أيضاً فِي إِصْبَعِ قُطِعَ مَفْصِلُهُ الأَعْلَى، فشل ما بقي؛ لأنَّه أيضاً من قبيل السراية، بل دِيةُ المَفْصِلِ»؛ لأَنَّه مُقدَّرٌ شَرْعاً «فقط» إن لم يُنتفع بما بقي، والحكومة فيما بقي»؛ لانتِفاءِ التَّقديرِ الشَّرعي فيه إن انتفع به، وإنَّما كان كذلك لكونهما عُضواً واحِداً، ذكره الزِّيلَعِيُّ، انتهى کلامه.